فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 596

بالأعراض وجريًا مع الهوى، فذلك حرام وإن حصلت به المصلحة عند الرواة. [1]

التشهير الإلكتروني بالأشخاص:

المتأمل في واقع الإنترنت، والذي يتنتقل بين مواقعها، وخاصة مواقع الحوارات والنقاش، يجد أن مسألة التشهير بالأشخاص من أبرز الأمور الواقعة في الإنترنت، بل هناك العديد من المواقع صممت لأجل التشهير بالأشخاص والتسميع بهم، بل ربما تجد أن هناك طائفة لا تعرف من الإنترنت إلا تصفح المواقع التي يوجد بها التشهير بالأشخاص، وتكون هذه المواقع من المواقع الرائجة عند بعض الناس والتي تكثر زيارتها، ويرتادها كثير من الناس، ولقد مرت بي حالات لأشخاص شهر بهم في الإنترنت فنسبو زورًا إلى جهات معينة، وأنهم من طائفة كذا، بل ربما قدحوهم ونبزوهم بمعايب ومثالب ليست فيهم، ووقع عليهم بذلك ضرر عظيم، وتأذوا في مجال عملهم، وكذلك عند عوائلهم وأسرهم وأبنائهم.

فذكر المعايب والمثالب للأشخاص في الإنترنت مما تطفح به هذه الشبكة ويراه ويعلمه كل زائر ومتصفح لمواقع الإنترنت، بل ربما تفكه الناس بذكر المعايب ونشر الكلام عن الناس وتنافسوا في ذلك

(1) انظر: الفروق للقرافي 4/ 206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت