أشخاص آخرين أو الحجز الوهمي لأماكن في وسائل النقل، والفنادق، أو طلب شراء سلع أو خدمات بأسماء أشخاص وهمية [1] .
ومن طرق التزوير الاصطناع وهو: إنشاء محرر بكامل أجزائه ونسبته إلى غير محرره، وهذا النوع يمكن وقوعه في التزوير المعلوماتي، فيمكن للجاني أن يدخل ما يريد من معلومات أو بيانات إلى جهاز الحاسب الآلي وينسب صدورها إلى شخص أو جهة، ثم يقوم باستخراجها من جهاز الحاسب الآلي بوصفها منسوبة إلى ذلك الشخص أو تلك الجهة، وليس هناك صعوبة في عملية إدخال عناصر المحرر المراد تزويره إلى جهاز الحاسب الآلي سواء كان عن طريق الماسح الضوئي، أو عن طريق لوحة المفاتيح، أو حتى عن طريق استدعاء المعلومات من شبكة المعلومات الإنترنت، ثم صياغتها في هيئة المحرر المزور الذي يريده الجاني وبعد ذلك يقوم بطبعه واستعماله فيما أراد، ولذلك فوقوع التزوير المعلوماتي بهذه الطريقة هو أمر ممكن، في ظل التقدم العلمي في مجال الحاسب الآلي [2] .
(1) انظر: المرجع السابق ص 185.
(2) انظر: الدليل الجنائي والتزوير في جرائم الكمبيوتر والإنترنت، ص 202.