فهرس الكتاب

الصفحة 807 من 973

وقال بعضهم هو مخرج من مسألة الخلع إذا قال لها أنت طالق إن أعطيتنى ألفا فوضعتها بين يديه فإنها تطلق ويملك الألف مع أنه لم يصدر منها لفظ يدل على التمليك

وحكى أن الشيخ عز الدين بن عبد السلام كان يرجع التخريج من ههنا واعترض عليه بأن في الخلع شائبة التعلق والمعاوضة وأما البيع فمعاوضة محضة ولهذا يصح الخلع بالمجهول دون البيع فائدة جواز البدل وفقد المبدل

ما علق جواز البدل فيه على فقد المبدل فإذا فقدا معا فهل يجب عليه تحصيل المبدل او يتخير بينه وبين البدل فيه خلاف وعليه إذا وجب عليه بنت مخاض فابن لبون فإن عدمه فقولان

أحدهما متخير بينهما في الشراء والثاني أنه يتعين شراء الأصل

ومنها أنه لو ملك مائتين من الأبل وقلنا يخرج أربع حقاق فعدمها فهل يجوز أن يشترى خمس بنات لبون فيه خلاف فائدة ثلاثة من الصحابة كانوا أنصارا ومهاجرين

ثلاثة من الصحابة جمعوا بين كونهم أنصارا ومهاجرين ذكرهم ابن إسحاق في سيرته

أحدهم ذكوان بن عبد قيس من بنى الخزرج قال ابن إسحاق كان خرج إلى رسول الله كان معه بمكة المكرمة ثم هاجر منها إلى المدينة وكان يقال له مهاجري أنصارى شهدا بدرا وقتل بأحد شهيدا

والعباس بن عبادة بن نضلة من بنى الخزرج أيضا قال ابن أسحاق كان فيمن خرج إلى رسول الله وهو بمكة المكرمة فأقام معه بها قتل يوم احد شهيدا

وعقبة بن وهب خرج إلى رسول الله من المدينة المنورة إلى مكة وكان يقال له مهاجرى أنصاري حليف لبنى الخزرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت