فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 967

الشيخ أبو يحيى الليبي:

أنا أقول لعلماء المسلمين أولًا:

يا علماء المسلمين ما الذي تنتظرونه ما الذي يقعدكم -وأنا أقول هذا لبعض علماء المسلمين الذين تبرؤوا من المجاهدين وتنصلوا من أعمال المجاهدين والذين سخروا أقلامهم وأفواههم ومنابرهم للطعن في المجاهدين- أقول لهم ألا تعلمون أنكم ستقفون يومًا بين يدي الله سبحانه وتعالى؟

ألا تعلمون أنكم ستُسألون عن كل كلمة تقولونها؟

ألا تعلمون أنكم ستُسألون عن كل شهادة تشهدونها سواء للكافرين أو على المجاهدين؟

ألا تعلمون أن الدنيا إنما هي زمنٌ قصيرٌ سينقضي وينتهي ثم بعد ذلك ستجنون ثمار ما تفعلونه اليوم؟

يا علماء المسلمين من الذي يوقظ الأمة من سباتها؟

من الذي يبعث الهِمم إلى هذه الأمة؟

لماذا دائمًا نسمع من علماء المجاهدين اذهبوا, جاهدوا, الجهاد فرض عين في العراق؟

لماذا لا نسمع من عالمٍ مجاهد تعالوا إلى ساحة الجهاد؟ لماذا لا نسمع منهم أقبِلوا إلينا؟ لماذا لا يوجد في ساحات الجهاد, إذا كان الجهاد فرض عين فهو على الشباب فقط, ما الذي استثناك؟ علمك؟ ما الذي أخرجك من هذا الفرض؟

يا علماء المسلمين عليكم أن تتنصلوا من هذا الواقع الأليم عليكم أن تتبرؤوا من هذه الحكومات العميلة التي ترهبكم وتخيفكم والله لن تجدوا لذة الإيمان ولن تجدوا عزة المؤمن وعزة العقيدة وقوة العقيدة واليقين بالله سبحانه وتعالى الحقيقي إلا إذا دخلتم إلى ساحات الجهاد إلا إذا عايشتم الجهاد معايشة حقيقية وليس عن بُعد, فنحن نرجو من علماء المسلمين أن يقفوا بجانب إخوانهم وأن لا يكونوا في مواجهتهم وأن لا يكونوا عِبئًا عليهم وأن لا يدفعوا المجاهدين إلى أن يبذلوا شيئًا من طاقتهم وجهدهم للرد على شبهاتهم نحن ننتظر من علماء المسلمين أن يكونوا هم أصحاب الفتاوى هم أصحاب التوجيهات هم أصحاب التربية هم أصحاب التحريض هذه المهمة العظيمة التي أوكلها الله سبحانه وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وقال له: (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ) هذه العبادة المنسية إذا لم يقم بها العلماء الصالحون الصادقون من الذي يقوم بها؟ من الذي ننتظره أن يقول للمجاهدين أقدِموا؟ من الذي ننتظر منه أن يقول لهم ضحوا؟ من الذي ننتظر منه أن يقول لهم أثخِنوا في أعداء الله؟

لماذا دائمًا أو في الأغلب نجد كثيرًا من العلماء يقفون عقبة في طريق الجهاد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت