فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 967

هل هناك راية أوضح وأصفى من الراية التي يرفعها المجاهدون في هذا الزمان؟ سواء في أفغانستان أو في العراق أو في فلسطين أو في غيرها من دول العالم؟

إذا وقع المجاهدون في بعض الأخطاء فهذا بسبب تقصيركم بسبب غيابكم عنهم هم يبذلون جهدهم في أن تكون أعمالهم جميعها موافقة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يعتريهم الخطأ من باب أنهم بشر أو من باب نقصهم العلمي لغيابكم أنتم عن الساحة فإذا قعدتم أنتم فليس واجب المجاهدين أن يلحقوكم في قعودكم وأن يتخلوا عن ساحات الجهاد ويتركوا أعداء الله يُقتِّلون ويذبحون وينتهكون الأعراض ويهدمون المساجد ونحن نقول لهم اتركوا الجهاد, الجهاد ما جر على الأمة إلا الفساد وما جر عليها إلا الويلات والدمار.

الجهاد هو الذي فضح هذه الحكومات العميلة ورفعت راية الولاء المطلق لأعداء الله سبحانه وتعالى من اليهود والنصارى لولا الجهاد لما افتُضِح هؤلاء, واليوم نرى المؤتمرات الكبيرة التي تُعقد لمحاربة الإرهاب ونرى المقترحات مثل المقترح الذي يقترحه طاغوت السعودية الأمير عبد الله بإنشاء مؤسسة كاملة على نمط الأمم المتحدة من أجل مكافحة الإرهاب, لماذا خرجت هذه المقترحات في هذا الزمان؟ مِن الآلام التي لاقوها ووجدوها على أيدي المجاهدين, نعم المجاهدون يعانون وهذا هو الجهاد, فيهم قتلى فيهم أسرى فيهم مشردون فيهم جرحى فيهم فقراء فيهم من لا يجد أين يسكن من لا يجد أين يقر وهذا هو الجهاد.

فمهمتكم يا علماء المسلمين اليوم أعظم من مهمتكم من قبل, أنتم الآن الأمة محتاجة إليكم محتاجة إلى الوقوف بجانبها المجاهدون ينادونكم ويرجونكم أن تقفوا بجانبهم أن تدخلوا ساحات الجهاد معهم أن يجد المجاهد عالمًا صادقًا يقف معه في المعركة هذا الذي ينتظره.

وأما عموم المسلمين فما نطلبهم منهم هو ما نقوم به نحن الآن, ما نطلبه من عموم المسلمين هو أن يعلموا أن المعركة التي يخوضها المجاهدون اليوم هي ليست معركة خاصة بطائفة معينة كما يريد الإعلام أن يصورها طائفة من قطاع الطرق أو من الإرهابيين كلا إنها معركة مصيرية الأمة جزء منها والأمة هي المستهدفة في هذه المعركة الأمة مستهدفة في عقيدتها مستهدفة في أخلاقها مستهدفة في سلوكها مستهدفة في تصوراتها فالأمة اليوم بجميع شرائحها وطوائفها من الرجال والنساء والشباب والفتيات عليهم أن يقفوا بجانب أبنائهم, فنقول للأمة الإسلامية قليلًا من الصبر قليلًا من المصابرة قليلًا من البذل والعطاء والمساندة لإخوانكم المجاهدين حتى نقطف هذه الثمرة التي طالما سُفِكت دماء وقُطِّعت أشلاء من أجل أن نصل إليها.

مراسل مؤسسة السحاب:

بفضلٍ من الله أنتم الآن بين إخوانكم المجاهدين فما هي مشاعركم وتطلعاتكم وأنتم بين إخوانكم الآن؟

الشيخ أبو يحيى الليبي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت