انتزعتها قهرًا وجبرًا من أيدي أصحابها المسلمين التركستانيين حتى ذكرت بعض الإحصاءات أن نسبة الصينيين أصبحت في تركستان تزيد على ستين بالمائة.
الثالث:
وفي مقابل هذا السيل الصيني المتدفق على تركستان المسلمة قامت الحكومات الصينية بإجراءات صارمة ترغيبًا وترهيبًا لتحديد النسل بين المسلمين فلا يُسمح للأسرة المسلمة بإنجاب أكثر من طفلين, والمخالف في ذلك يعرض نفسه وأسرته إلى أقسى أنواع الإرهاب وتُفرض عليه الضرائب الباهظة, وبناء على قانون الوأد العصري المتحضر أصبحت عمليات الإجهاض القسري والإجبار على حقن منع الإنجاب أمرًا لا غضاضة فيه ولا اعتراض عليه في دولة الإلحاد المتحضرة!
الرابع:
إغلاق جميع المدارس والمعاهد والجامعات الإسلامية ومنع التدريس الديني منعًا باتًا بما في ذلك حلقات القرآن والمُدارسة في المنازل والمساجد خاصة لمن لم يبلغ الثامنة عشرة من عمره, وما يُسمح به من الدراسات الدينية فيكون تحت الإشراف المباشر للسلطات الشيوعية, هذا بجانب الإجبار على التعليم القائم على غرس عقائد الإلحاد وتعظيم القادة الملحدين ليكونوا لهؤلاء النشء قدوة ينهجون نهجهم ويأتسون بفكرهم, ومع ذلك اجتهدت هذه الحكومات في قتل وأسر وتغييب كل العلماء وطلبة العلم والتنكيل بهم في ظلمات سجونهم حتى أقفرت منهم أرض تركستان بين مهاجرٍ فار بدينه ومعتقلٍ مدفون في زنازينهم أو مختفٍ متقٍ لشرهم.
الخامس:
السلب والنهب الدائم والمستمر لكل الخيرات والثروات التي منّ الله بها على أهل تلك الأرض الإسلامية كالنفط والذهب والحديد والنحاس والبلاتين وغيرها, وتم تسخير الشعب التركستاني المسلم لاستخراجها وحملها وليس له من وراء ذلك إلا النصب والشقاء واللغوب والعناء لتكون تلك الثروات مغنمًا سهلًا وعطاء زلالًا لتشييد صرح الحضارة الإلحادية.
السادس:
التجارب النووية الضخمة والمتكررة التي تقوم بها الصين في إحدى صحاري تركستان الشرقية حيث يوجد أكبر موقع لإجراء تجارب الصواريخ والقنابل النووية في العالم مما أدى إلى موت مئات الآلاف من التركستانيين وإصابة أمثالهم بأمراض غريبة وهجرة الكثيرين من تلك المناطق اضطرارًا لا اختيارًا, وصدق الله تعالى: (لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ) .
السابع: