فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 967

"ولا يجوز لمسلمٍ في أي بقعة من بقاع الأرض أن يتعاون معهم بأي نوع من أنواع التعاون، وإن التعاون معهم حكمه حكم التعاون مع الإنجليز الردة والخروج من الإسلام جملة أيًّا كان لون المتعاون معهم أو نوعه أو جنسه"اهـ

الشيخ أبو يحيى الليبي:

وبناءا على ذلك، فإن حكم مظاهرة اليهود على المسلمين في فلسطين هو عينه حكم مظاهرة الأمريكان على المسلمين في أفغانستان أو العراق أو الصومال، وهو نفسهُ حكم مظاهرةِ الروس على المسلمين في الشيشان والهندوس في كشمير وهلُم جرا.

وإذا كان أصحاب البيان الفضلاء قد قرروا أن من المظاهرة التعاون على إغلاق المعبر أو الأنفاق أو الدلالة عليها أو منع دخول المساعدات إليهم، فماذا يقولون في الدولِ والحكومات التي وقفت ولازالت تقفُ جنبًا إلى جنب مع حاميةِ الصليب وحاملتهِ أمريكا في حربها ضدّ المسلمين في الأرضِ كلها تحت شعار الحربُ ضدّ الإرهاب.

ففي باكستان قد أعلنَ برويز مشرف من قبل وعلى رؤوس الأشهاد وفي وسائل الإعلام كلها، أنه اختار الوقوفَ بجانب أمريكا في حربها ضدّ المسلمين في أفغانستان، ومطاردتها للمجاهدين أينما كانوا وقد وضعَ كل أجهزتهِ وقواتهِ من جيشٍ وشرطةِ رهن الإشارةِ الأمريكية وجعلهم جندًا محضرين لها وفتحَ لها أبواب باكستان على مصارعها برًا وبحرًا وجوًا، وأصبحت قوافل إمدادات قوات الصليب تشقُ طريقها عبرَ باكستان وهي تحمل الموت والدمار لأفغانستان وشعبها المسلم، يحصلُ هذا بحمايةٍ تامة ودفاع مستميت من قبل أجهزةِ الدولة الباكستانية على اختلاف أسمائها ومهامها.

الشيخ مصطفى أبو اليزيد:

"ونقول لشعب ومجاهدي باكستان الغيورين، كيف ترضون وأنتم أهلَ النصرة والنجدةِ بمرور قوافل الأعداء المحملة بالأسلحةِ والمؤن والعتاد عبرَ أراضيكم، والتي تحملُ الموت والدمار والهلاكَ لإخوانكم في أفغانستان"اهـ

الشيخ أبو يحي الليبي:

ومع مرور أكثر من سبعِ سنوات فلا تزالُ باكستان بحكومتها الجديدة ورئيسها اللص وجيشها وشرطتها وأجهزة استخباراتها، تقومُ بنفسِ الدور وتظاهر هؤلاء الكفرة المحتلين على المسلمين، وتتشبّث وتسير على الخطى الذي رسم لها برويز من قبل، بل ازدادَ شرها وتضاعفت معونتها وظهرَ تبجحها.

من مقابلة تلفزيونية أجريت مع زرداري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت