فهرس الكتاب
المذيع: هل تتمتع بالدعم الكافي في هذه الحملة ضد الطلبان؟ هل تتمتع بالدعم الكامل من الجيش والاستخبارات؟
زرداري: لو لم نتمتع به، لسقطت إسلام آباد , لأنه من الواضح أنه لو لم يقم الجيش بواجبه, فإن هؤلاء المتشددين ليسوا مقيدين, فقد فجروا فندق الماريوت وهاجموا في العمق من قبل. فلولا الدعم لحاصرونا.
من مقابلة تلفزيونية أجريت مع اللواء طارق خان"قائد القوات الباكستانية في منطقة القبائل":
طارق خان: نحن اعتبرنا أن منطقة باجور هي المركز والمحور ونقطة العبور للمتشددين المتجهين لأفغانستان
المذيع: كيف جرى القتال هناك؟
طارق خان: كنا نقاتل من مجمع إلى مجمع وكلما تقدمنا رموا علينا.
المذيع: ما هي الأشياء الغير متوقعة التي واجهتكم؟
طارق خان: عددهم, وشدتهم, وقوة عزيمتهم، ورفضهم للانسحاب، وعدم وجود المستسلمين مقابل عدد كبير من المستعدين للموت.
المذيع: ولكن الطالبان عدوكم الآن؟
طارق خان: نعم، هم عدونا، ويجب تفكيك بنيتهم وتدميرهم.
مقطع من أحد البرامج الوثائقية:
بالإضافة إلى تدمير معظم باجور. فعقب هذه المعركة أحضر الجيش الباكستاني جرافات لتسوية ما تبقى من المباني بالأرض، لكي لا يرجع إليها الطالبان، وقد تم نقل سكان هذه المنطقة و200000ألف وغيرهم إلى معسكرات اللاجئين على أطراف بيشاور.
من مقابلة تلفزيونية مع بروس ريدل"عضو كبير في مؤسسة بروكنكس":
المذيع: قال الرئيس زرداري إنها حربنا الآن, بمعنى أنها حرب باكستان. هل تظن أنه جاد في ذلك؟
بروس ريدل: هو يفهم الآن أنها حربه الشخصية، ولكنه لم ينجح بعد في إقناع معظم الباكستانيين بأنها حربهم، فالأغلبية الساحقة من الباكستانيين يرون أنها حرب من أجل أمريكا.
الشيخ أبو يحيى الليبي: