قبل مع العُتل الزنيم الأفاك الأثيم سلمان رشدي والذي لا يزال متنعمًا مصونًا محميًا من قِبل ذيل أمريكا بريطانيا بعد كتابه الشيطاني (الآيات الشيطانية) .
وقولوا لهؤلاء المسخة بأقوالكم وأفعالكم:
يا شبابًا لا يرى الموت سوى ***جنةٍ فيها الجنى نعم الجنى
طاب ممشاكم ومحياكم فإنْ *** بأسُكم في الحرب إلا فخرُنا
مزِّقوا أوصال من صالوا على *** أرضنا بل عرضنا بل شرعنا
فتتوا أكبادهم ذُعرًا كما *** بالرزايا فتتوا أكبادنا
زلزلوا الأرض بهولٍ لا يروا *** غيرَه حتى يذوقوا بأسنا
جدِّدوا حكمًا لسعد قد جرى *** قبلُ في أجدادهم دون انحِنا
أحطموا حطمًْا حصونًا لم تزل *** موئلًا بل هدِّموا كل بنا
واجعلوا الأرض بحارًا من دما *** من بنوا للكفر صرحًا بيننا
هكذا يُجلى العدا عن أرضنا *** وبه نرجِعُ منهم حقنا
فانبذوا نهجًا سقانا ذلةً *** وارفعوا بالحق دومًا رأينا
يا أُمّة الإسلام ويا شباب الإسلام يا أحفاد محمد بن مسلمة وسعد بن معاذ وخالد بن الوليد والمقداد بن عمر:
هذا بابٌ من أبواب الجنة قد فُتِح أمامكم على مِصراعيه لا يلِجُه إلا الصادقون المُحِبون الباذلون نفوسهم بسخاء ورضا, فهُبوا ولبوا وانفروا خفافًا وثِقالا شيوخًا وشبابا, جماعات ووحدانا وشدوا حملتكم على الكفرة المستهزئين وأروا الله العظيم ما يرضيه عنكم لتستحقوا إنزال نصره لكم.
(إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) , وإلا فاعلموا إن تخليتم وتأخرتم وتقهقرتم وتقاعستم أن لله جنود السماوات والأرض وقد وعد بكف كل شرٍ عن نبيه صلى الله عليه وسلم (وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) , (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) , (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) .