النوع الأول: الواجب؛ وهو لغةً الثابت والساقط والمستقر. [1] ؛ واصطلاحًا هو
ما يذم شرعًا تاركه قصدًا مطلقا) [2] .
النوع الثاني: المندوب وهو لغةً المدعو إليه لأنه مشتقٌ من الندب وهو الدعاء إلى أمرٍ مهمٍ. [3] واصطلاحًا يعرف المندوب بأنه: (ما يحمد فاعله ولا يُذم تاركه شرعًا) [4] .
النوع الثالث: المباح. وهو لغةً المأذون فيه، والمعلن المُظهر. [5] واصطلاحًا: (ما لا يتعلق بفعله وتركه مدحٌ ولا ذمٌ شرعًا) [6] .
النوع الرابع: المكروه. وهو لغةً الشديد على النفس الشاق [7] ؛ وفي الاصطلاح (ما يُمدح تاركه ولا يُذم فاعله شرعًا) [8] .
(1) الفيومي، أحمد المقري الفيومي، المصباح المنير، (دار الكتب العلمية: بيروت، د. ط، د. ت) ، ج 2/ ص 803، و
الأسنوي، نهاية السول، ج 1/ ص 73.
(2) المصدر السابق.
(3) الفيومي، المصباح المنير، ج 2/ ص 730.
(4) الأسنوي، نهاية السول، ج 1/ ص 77.
(5) المناوي، محمد عبد الروءف المناوي، التوقيف على مهمات التعاريف، (دار الفكر: بيروت، ط 1/ 1410 هـ) ، ج 1/ ص 27).
(6) الأسنوي، نهاية السول، المصدر السابق، ج 1،ص 80.
(7) ابن منظور، لسان العرب، مصدر سابق، 13/ 534.
(8) السبكي، علي بن عبد الكافي السكي، الإبهاج شرح المنهاج، (دار الكتب العلمية، د. ط، د. ت) ، ج 1، ص 58.