5 -التصريح من الشارع بلفظ الأمر
كقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [1] ، ووجه الدلالة من الآية أنَّ الله تعالى أمر أمرًا صريحًا بآداء الأمانة ولفظ أمر إن لم يقترن بقرينة تصرفه عن الوجوب فيكون صريحًا في الوجوب.
6 -التصريح بلفظ الإيجاب أو الفرض، أو الكتب
كقوله تعالى: {فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [2] ، وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} [3] ،ووجه الدلالة من الآيتين أنَّ الآية الأولى جاء فيها لفظ فريضة والفرض هو الواجب، وأما الآية الثانية ففيها التصريح بلفظ الكتابة والكتاب جاء في القرآن على وجوه: أحدها: الفرض: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ} [4] {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} [5] , {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} [6] .
7 -كل أسلوب يفيد الوجوب في لغة العرب كقوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْت} [7] ، وترتيب الذم والعقاب على الترك كقوله تعالى: فلْيَحْذَرِ الَّذِينَ
(1) النساء: 58
(2) النساء: 11
(3) البقرة: 183
(4) البقرة: 183
(5) البقرة: 183
(6) النساء: 103
(7) آل عمران: 97