فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 159

سادس عشر: أمّا الاشتراك في الأفعال - وهو قليل الوقوع من بين المشتركات اللفظية المذكورة في الدّراسة, وإن كان لم يقع بصيغة الفعل إلا في موضع"تَطَهّرْنَ", بل أكثره بصيغة الاسم, في مثل (الغسل) غسل اليدين أو غسل الرّجلين, و (اللمس) "لامستم النّساء", وغير ذلك.

سابع عشر: أنّه وُجدت بعض الألفاظ الكثيرة في أدلة الواردة في كتاب الطّهارة التى تلتحق بالمشترك اللفظي في ضابط الاحتمال والاستعمال دون ضابط الوضع.

التّوصية:

وفي ختام هذا البحث المتواضع فإنّني أوصي إخواني الطّلاب المنتسبين إلى كلية العلوم الإسلامية والمتخصّصين في الفقه وأصوله أن يختاروا مثل هذه العناوين ممّا سيتيح لهم الفرصة للاطّلاع الواسع على تراث القدماء، والوقوف على كتابات المحدثين، والتّعرّف على أسباب اختلاف الفقهاء ممّا يجعلهم يفقهون المسائل الفقهية بسهولة، لأنّ معرفة الخلاف في المسألة تتضمّن معرفة سببه- ثم القيام بتطبيق ما توصّلوا إليه من ثمرات الخلاف في أبواب الفقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت