فالخلاف أعمّ والاختلاف أخصّ، لكنّ الأمر أحيانًا يختلف فقد يُطلق الخلاف ويُراد به الاختلاف، وخاصة في الكتب الفقهية، فتراهم يذكرون الخلاف والاختلاف في سياق كلام واحد ويعنون به الاختلاف. [1]
والآن بعد هذه اللمحة اليسيرة عن الخلاف والاختلاف بقي على الباحث أن يذكر الأوضاع التى أدّت إلى اختلاف الصّحابة رضوان الله عليهم في الفروع الفقهية في عصر النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
(1) المراجع السّابقة بتصرف.