فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 159

فالخلاف أعمّ والاختلاف أخصّ، لكنّ الأمر أحيانًا يختلف فقد يُطلق الخلاف ويُراد به الاختلاف، وخاصة في الكتب الفقهية، فتراهم يذكرون الخلاف والاختلاف في سياق كلام واحد ويعنون به الاختلاف. [1]

والآن بعد هذه اللمحة اليسيرة عن الخلاف والاختلاف بقي على الباحث أن يذكر الأوضاع التى أدّت إلى اختلاف الصّحابة رضوان الله عليهم في الفروع الفقهية في عصر النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -.

(1) المراجع السّابقة بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت