فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 948

إذن خطاب الله المتعلق نفسره الذي من شأنه أن يتعلق، الذي يقبل ويصلح ويمكن أن يتعلق بفعل من أفعال المكلفين، لماذا نؤول هذا التأويل؟ لأن هذا مجاز عندهم من باب تسوية الشيء بما يؤول إليه في المستقبل لماذا قالوا؟ قالوا: ليدخل المعدوم حين كلام الله بالحكم، أمر الله من نزل عليهم القرآن بأقيموا الصلاة هذا خطاب موجه للصحابة من بعدهم الذين وُلدوا بعد أن انقطع الوحي نقول: هم مخاطبون من هذا الأمر وقد تعلق بهم قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ، ونحوه نقول: لماذا؟ لأن التعلق هنا تعلق تنجيزي بالفعل بالصحابة وتعلق معنوي بمن بعدهم وهو المراد بالتعلق المعنوي أن يتعلق الخطاب بالمكلف الذي يكون عاقلًا بالغًا مستكملا لشرائط التكليف إذا وُجد ووُلد واستَكْمَل شرائط التكليف تعلق به الحكم الشرعي المتعلق أي: المرتبط. بفعل المكلف، قلنا: المتعلق بفعل المكلف أخرج ستة أنواع من خطاب الله.

أ-طاب الله المتعلق بذاته { (( (( (( اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا (( (( } [آل عمران:18] هذا متعلق بوحدانيته جل وعلا.

ب-خطاب الله المتعلق بصفاته { (( (( لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا • (( (( (} [البقرة:255] هذا كلام الله لكنه لم يتعلق بفعل المكلف وإنما تعلق بأسمائه وصفاته.

ج-خطاب الله تعالى المتعلق بفعله جل وعلا: { (( (( خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} جل وعلا.

د-كلام الله المتعلق بالجمادات { (( (( (( (( نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ (( (( (( (( (} [الكهف:47] هذا كلام الله لكنه ليس موجها للمكلف بفعل أو ترك لا، إنما هو متعلق يعني: بين حالة من حالات الجمادات هذا وجه تعلق.

هـ-خطاب الله المتعلق بذوات ليس بأفعال بذوات المكلفين { (( (( (( (( خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ (( (( (( (( (( (( (} [الأعراف:11] هذا لم يتعلق بفعل وإنما تعلق بذات المكلف أنها مخلوقة ومصورة(للأعجم) { (( (( (( (( (مِنْ (( (( (( } أيضًا.

وخطاب الله المتعلق بـ بماذا؟ بالحيوانات { (( (( (( (( (أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ} [سبأ:10] مأمورة لأنها معطوفة على الجبال.

هذه كم ستة، سِتة أو خمسة؟ المتعلق بذاته، المتعلق بصفاته، المتعلق بفعله جل وعلا ثلاثة، المتعلق بالذوات، بالجمادات المتعلق بالحيوانات المتعلق بالذوات هذه ستة بقي نوع واحد وهو: المتعلق بفعل المكلف.

لكن خطاب الله المتعلق بفعل المكلف على نوعين أو على مرتبتين أو على قسمين: خطاب متعلق بفعل المكلف من حيث إيجاد الفعل أو تركه أنت مأمور بإيجاد الفعل { (( (( (( (( (( (( الصَّلَاةَ وَآَتُوا (( (( (( (( (( (} ، و { (( تَأْكُلُوا (( (( (( (( (( (( } [آل عمران:130] ، و { (( (( تَقْرَبُوا الزِّنَا} [الإسراء:32] هذه خطاب الله كلها متعلقة بماذا؟ بفعل المكلف من حيث طلب إيجاد الفعل { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} نقول: هذا خطاب الله متعلق بفعل المكلف من أي حيثية؟ من حيث إن الصلاة مطلوبة الفعل من المكلف، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ، أيضًا و { (( تَأْكُلُوا (( (( (( (( (( (( } هذا طلب ترك للفعل هذا نوع أن يتعلق خطاب الله بفعل المكلف من حيث إنه مأمور إما بطلب فعل بإيجاده وهذا على وجهين وإما أن يأتي بطلب ترك وهذا على وجهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت