فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 948

يقول: { (( (( (( (( مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (( (( } . أثبت الأخص والأعم الذي هو الفعل لأن هذا فردٌ من أفراده إذن نطلق على عدم التناهي أنه فعلٌ من السنة ولكن من الأدلة أخرى من السنة: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» . أطلق على ترك الأذى أنه إسلام وآية الفرقان هذه دلالتها { (( (( (( (الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (( (} [الفرقان: 30] فدلل ابن السبكي أو السبكي على أن الترك فعل وجه الدلالة عبد الرحمن { (( (( (( (( (( } أي: متروكًا { (( (( (( (( (( } الأصل المراد به التناول تناولوا تركه أي: فعلوا تركه، من اللغة

لإن قعدنا والنبي يعمل ... لذاك منا العمل المضلل

قول الصحابي وقولهم حجة، لغة لإن قعدنا إن تركنا الاشتغال مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بناء المسجد لإن قعدنا والنبي يعمل لذاك من لذاك ما هو المشار إليه؟ القعود ترك العمل لذاك منا العمل المضلل إذن أطلق على الترك أنه فعل هذه ثلاثة أدلة من كتابٍ وسنةٍ ولغة تدل على أن الترك فعلٌ ثلاثة أمثلة على أن الترك قد يؤخذ به وقد لا يأخذ بهذه أو بناء على خلاف العلماء، مثل ماذا؟ الذي ينبني على هذه المسألة

له فروع ذكرت في المنهج **وسردها من بعد ذي البيت يجي

بشربٍ أو هيا

نعم هل يضمن ألا يضمن رجلٌ ماء زائد عن حاجته وهناك مضطرٌ إلى أكل أو شرب لو لم يعطه الماء وهو مستغنٍ عنه يعني: فضلة لو أنت ( ... ) لإعطاء ولم يعطه فمات المضطر ينبني على هذه المسألة هل الترك فعلٌ أم لا إن كان الترك فعلًا فيتعلق به خطاب الله فيكون مكلفا فحينئذٍ ينبني عليه أنه يضمن لأنه يعتبر قاسي وإذا الترك ليس فعلًا إذن لا يتعلق به خطاب الله لأنه ليست فعلًا من أفعال المكلفين وخطاب الشرع إنما يتعلق بفعلٍ من أفعال المكلفين إذن من أثبت أن الترك فعلٌ من أفعال المكلفين رتب عليه الأحكام الشرعية الخمسة ومن نفى أن الترك داخلٌ في مسمى الفعل الذي هو متعلق حكم الله قال: الترك هذا لا يترتب عليه الأحكام الشرعية الخمسة لا تتعلق به البتة بمثل هذا المثال نقول هنا يضمن لماذا؟ لأنه ترك سُقْيَةَ المضطر مع القدرة عليه فحينئذٍ يضمن ومن يقول لا الترك ليس مكلفًا به عنده لا يضمن مثال آخر نعم لا ليس العزم ما أتينا عليه مثال آخر نعم هلك الزرع نعم عنده نهر يجري أو ماء يجري فأخذ حاجته من الماء إذن عنده فضل ماء منعه عن زرع جاره حتى هلك الزرع مات راح هل يضمن أو لا يضمن؟ ينبني على هذه المسألة إن قلنا الترك فعل يضمن الترك يضمن هذا المسلم إن قلنا الترك ليس بفعل لا يضمن إذن بفعل المكلف الفعل هنا الاصطلاحي يشمل الفعل الصريح والقول والترك على الصحيح وبقي رابعٌ وهو: العزم الْمُصَمِّمُ دليله «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار» . قيل: يا رسول هذا القاتل - قاتل صنع فعلا فَعل فكونه يدخل النار لا إشكال فيه - فما بال المقتول؟ -لأنه لم يقتل ما جرمه ما ذنبه- قال: «إنه كان حريصا على قتل صاحبه» . إذن ما الذنب الذي أرداه في النار الحرص ومحله وهذا هو العزم المصمم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت