(وَاجِبٌ) قلنا: عندنا إيجاب ووجوب وواجب عرف الحكم بأنه واجب (وَاجِبٌ) هذا على وجه فاعل وفاعل في اللغة تدل على ذاتٍ ونسبة يعني: صفة ذات الموصوفة بصفة ضارب يعني: ذات متصفة بصفة الضرب، قاتل يعني: ذات متصفة بصفة القتل، هنا (وَاجِبٌ) يعني: ذاتٌ موصوفةٌ بصفة الإيجاب هو يريد أن يعرف الحكم، وهل الحكم العلم بالذوات أم بالأحكام؟ إذا أردنا أن نعرف الحكم هل نعرفه بالذوات أم بالأحكام؟ الشرعية التكلفية وهذا ليست ذوات إذن لما عدل الناظم كأصله عن الإيجاب إلى الواجب مع كون الإيجاب هذا يدل على نسبةٍ فقط والحكم يدل على نسبةٍ فقط فالأولى أن يعرف الحكم بكونه إيجابا وإنما عزل عن كونه إيجابا إلى كونه واجبا مع كون الواجب يدل على ذاتٍ ونسبة أجابوا أن هذا فيه ارتكاب مجاز من باب التسهيل على المبتدئين فيقال للمبتدئ الحكم لكنا نحن ما جعلنا فيها مبتدئين الحكم واجبٌ هل تعرف؟ الجواب الصلاة الموصوفة بالإيجاب هل تعرف الصلاة التي هي واجبة؟ يقول نعم إذن الصفة التي وصفت بالأول ذات التي وصفت بهذه الصفة هي واجبة ليُلاحِظَ الذات مع النسبة لأن المبتدئ لو عرف له بتصور الأحكام ما استطاع أن يدركها فحينئذٍ تبين له الواجبات كونها موصوفة بصفاتٍ هي الإيجاب، الإيجاب الذي وصفت به تلك الذات والحكم يعني: من باب التقريب يقال أسلوبٌ تقريبي من إطلاق المتعلق مرادا به المتعلق لأن الحكم الذي هو الإيجاب متعلِّق والذي هو فعل المكلف متعلَّقٌ به والذي يريد أن يعرفه هنا المتعلق من متعلق، متعلق، متعلق أم المتعلق؟ هو يريد أن يعرف المتعلق ولذلك نقول: إذا أشكلت عليك ما هو المتعلق والمتعلق ارجع إلى التعريف، الحكم الشرعي خطاب الله المتعلق، إذن إيجاب المتعلق الندب المتعلق، الكراهة المتعلق إذن وصف المتعلق هذا للحكم من إطلاق المتعلق لأن فعل المكلف إذا تعلق به الإيجاب سمي واجبا فعل المكلف إذا تعلق به الإيجاب يعني: جاء الإيجاب الذي هو حكم شرعي مبينا لصفة هذا الفعل أنه ماذا؟ أنه واجب يسمى الفعل واجبا إذن فعل المكلف إن تعلق به الإيجاب سمي واجبا وإن تعلق به الندب سمي مندوبا إذن الواجب والمندوب والمكروه والمحرم والمباح هذه صفات للأفعال أو للحكم للأفعال فالنية واجبة الصلاة واجبة نقول ولا نقول حكم الله واجبٌ وإنما نقول: الصلاة واجبة الصلاة هذه فعل المكلف موصوفةٌ بكونها واجبة لماذا؟ لتعلق حكم الله الذي هو الإيجاب لهذه الصلاة التي هي أفعال المكلفين فالواجب هنا من باب إطلاق المتعلق وإرادة المتعلق هذا يسمونه مجازا مرسل لأن الواجب ليس حكما شرعيا وإنما هو فعل المكلف ولهذا عبارة الأصوليين تفارق عبارة الفقهاء في قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} هو إيجابٌ عند الأصوليين مدلوله وجوب الصلاة، الحكم عند الفقهاء في هذه الآية مثلًا وجوب الصلاة، الحكم عند الأصوليين في هذه الآية مثلًا إيجاب الصلاة والإيجاب والوجوب كما قال بعضهم: متحدان بالذات مختلفان بالاعتبار، متحدان بالذات يعني مسمى الوجوب قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ، مسمى الإيجاب قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} إذن الذات واحدة وهي النص الآية تسمى وجوبًا وتسمى إيجابا لكن لما كان نظر