فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا هل هو حد الواجب أم أنه ذكر للازم من لوازم الواجب الجواب الثاني هل يصح التعريف باللازم؟ نقول: نعم إذا كان اللازم خاصًا. يعني: يختص بالمعرف ولا يتعداه إلى غيره. والذي معنا هنا خاص بالواجب ولا يتعداه إلى غيره يعني لا يشركه في هذا الحد غير من الأحكام الشرعية.
قوله: (فَالْوَاجِبُ) . الفاء هذه تسمى فاء فصيحة لماذا؟ فاء الفصيحة على الإضافة ويقال: الفاء الفصيحةُ. على مركب التوصيفي الفاء الفصيحة يعني: معرف الجزأين. الفاء الفصيحة هذه الفاء الفصيحة، الفصيحة هذا نعت الفاء الفصيحة على أنه مركب إضافي وسميت أيضًا فاء الفضيحة فصيحة فعيلة من الإفصاح فعيلة بمعنى مُفْعِلَة لماذا؟ لأنها مفصحة أفصحت عن جواب شرط مقدر كأنه قال لك: قد ذكرت لك أن الحكم ينقسم إلى سبعة أحكام أو إلى خمسة إلى سبعة أو إلى خمسة فإذا أردت معرفة الواجب منها فأقول لك الواجب، إذن وقع جواب سؤال مقدر وقيل: لا يشترط أن يكون جوابا عفوا وقع في جواب شرط مقدر وقيل: لا يشترط ذلك بل كلما كان مقدرًا فهو وجاءت الفاء مفصحة عن ذلك المقدر سميت فاء الفصيحة { (وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ (( (( (( (( (( (( (} [البقرة:60] { (( (( (( (بِعَصَاكَ الْحَجَرَ (( (( (( (( (( (( (} الفاء هذه تسمى الفاء الفصيحة أفصحت عن مقدر ليس شرطا وإنما عن مقدر، لماذا؟ لأنه كأنه قال: فضربها. أو فضرب فانفجرت. لأن الانفجار ليس جوابا للأمر { (( (( (( (( (( (( (( (( } { (( (( (( (( (( (( } هل الانفجار بفعل موسى عليه السلام أم أنه بكونه واقعا في الأمر جواب الأمر؟ الأول بفعل موسى إذن لا بد من التقدير لو لم نقدر لقلنا: { (( (( (( (( (( (( } ، فقلنا: { (( (( (( (( (اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ (( (( (( (( (( (( (} ، إذن الانفجار هذا واقع للأمر أمر الله موسى أن يضرب فلم يفعل موسى فانفجرت نقول: ليس هذا المراد وإنما فضرب موسى الحجر بالعصا فانفجر. إذن الفاء هذه أفصحت عن مقدر وليس جوابا لشرط(فَالْوَاجِبُ) إذن الفاء هذه فاء الفصيحة الواجب سبق أنه صفة الشيء في الحقيقة هو ليس لَيس هو عين الحكم لأن الحكم هو الإيجاب، الإيجاب إن تعقل بفعل المكلف فحينئذٍ فعل المكلف يسمى واجبة فالصفة حينئذٍ تكون لفعل المكلف لا لنفس الحكم لأن الحكم الذي هو خطاب الله هو الإيجاب إن تعلق بفعل المكلف سمي المتعلق به الذي هو الفعل سمي واجبًا فحينئذٍ الواجب هذا يعتبر صفةً لفعل المكلف لا عين الحكم ولذلك يقال: الصلاة واجبة أوجب الله الصلاة إيجابًا فوجبت الصلاة وجوبا فهي واجبةٌ ولذلك نقول: أقم الصلاة هذا أمر أو حكم بإيجاب الصلاة ولا يصح أن يقال: حكم بكون الصلاة واجبة، لماذا؟ لأن أقم الصلاة هو عين الخطاب، وعين الخطاب هو صفة الله وهو الذي يوصف بالإيجاب والواجب هذا منفك لأنه فعل المكلف حينئذٍ قوله: (فَالْوَاجِبُ) . أي: الشيء الواجب فهو صفة من صفات فعل المكلف.