فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 948

فعل المكلف كما سبق أنه قد يكون عملًا قلبيًّا، وقد يكون عملًا باللسان، وقد يكون عملًا بالجوارح على تركه الضمير يعود على هذا الفعل هذا تعريف مشهور عند الأصوليين وانتُقِدَ أنه إذا قيل: ما توعد بالعقاب على تركه يعني: لا بد وأن يقع العقاب لماذا؟ لأن التوعد هذا خبر وخبر الله صدق لا بد من وقوعه ويلزم حينئذٍ كل من توعد بالعقاب لا بد أن يعاقب هل هذا صحيح؟ ليس بصحيح فحينئذٍ خرج بعض الواجب لماذا؟ لأننا إذا قلنا: إن الصحيح لا يلزم أن يكون كل من توعد بالعقاب على ترك ذلك الفعل أن يكون معاقبا بالفعل نقول: إذا لا يلزم حلول العقاب بالفعل لا بد من القول بأن بعض من ترك بعض الواجب قد لا يعاقب لماذا؟ لقوله تعالى: { (( (( (( (( (( مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ (( (( (( (( } ] النساء، الآية: 48 [.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت