فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولم يعاقب تاركه: خرج به الواجب لماذا؟ لأنه يعاقب تاركه، هنا قال: ولم يعاقب. إذن نفي للعقاب، والواجب يثبت فيه العقاب.
ما أثيب فاعله هذا لم يخرج الواجب، لماذا؟ لاشتراك المندوب مع الواجب في ترتب الثواب على الفعل قال: ولم يعاقب تاركه. لإخراج الواجب لكن أي الواجب سبق أن الواجب أنواع منه: واجب معين. منه: واجب مخير. منه: واجب كفائي. منه: واجب موسع. الذي يخرج بهذه العبارة ولم يعاقب تاركه هو: الواجب المعين. كالصلوات الخمس وصوم رمضان مثلًا هذا واجب معين وواجب مغير بقي معنا الواجب المخير والواجب الكفائي والواجب الموسع هذه كما سبق في الواجب الدروس الماضية أن الذم ليس موجها إليها إلا بوجه دون وجه فالواجب الموسع متى يذم تاركه؟ نقول: يذم باعتبار ماذا؟ أول الوقت؟ إذا تركه مطلقا يعني: إذا أخرج الفعل كصلاة الظهر عن جميع الوقت أما إذا أخر الصلاة في أول الوقت إلى آخر الوقت نقول: هذا يصدق عليه أنه في أول الوقت تارك للواجب إلا أنه لا يتوجه إليه الذم لماذا؟ لأن الذم منصب على تركه إذا أخرجه عن وقته أما مجرد تأخيره من أول الوقت إلى آخره نقول: هذا فَعَلَ جائزًا. وإذا كان فاعل للجائز حينئذٍ لا يكون واجبًا وهذا سيأتي بحثه في المحرم نقول حينئذٍ: الواجب الموسع لا يذم إلا إذا أخرج الصلاة عن وقتها تامة فإذا قيل هنا في الحد من غير ذم على تركه هل خرج الواجب الموسع؟ لا لم يخرج الواجب الموسع فحينئذٍ احتجنا إلى قيد مطلقا لماذا؟ لإخراج الواجب الموسع لأنه يذم على تركه مطلقا باعتبار جميع الوقت وأخرج أيضا الواجب المخير لماذا؟ لأن الواجب المخير إذا ترك الخصلة الأولى كما في في ماذا؟ في كفارة اليمين نقول: إذا ترك الخصلة الأولى إنما تركها بشرط البدل وهو أن يأتي بالثاني أو بالثالث إذا ترك الخصلة الأولى يصدق عليه أنه تارك للواجب لكنه هل يذم مطلقا؟ الجواب: لا، متى يذم؟ إذا ترك جميع الخصال فحينئذٍ يذم من وجه دون وجه لذلك قال: مطلقا الإخراج الواجب المخير فإنه يذم على الترك مطلقا إذا لم يفعل أي خصلة من خصال الكفارة ونحوها.