فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المندوب له أسماء متعددة يصدق عليها يصدق على هذا الحد السابق قيل: منها المندوب. وهو الأصل وهو يعم كل ما سيذكر فيما بعد المندوب هذا جنس يعم كل ما سيذكر فيما بعد يسمى المندوب سنةً ومستحبًا وتطوعًا وطاعة ونفلًا وقربةً ومرغبًا فيه وإحسانًا هذه أسماء مختلفة تصدق على قدر معين اختلف الأصوليون هل هذه الأسماء مترادفة أم متباينة؟ هل هي مترادفة أم متباينة؟ الكل يشترك في جنس أو قدر معين أو قاسم مشترك وهو: ما أثيب فاعله وما لا يعاقب تاركه. على ما ذكره الناظم لكن هل تَمَّ فرقٌ بين بعد بذلك هل يقيد هذا الحد بصيغة لا تخرجه عن كونه ندبًا؟ هذا محل نزاع بين الأصوليين الجمهور على أنه مترادفة جمهور الشافعية والمالكية والحنابلة على أنها مترادفة وإن رتب بعضهم كالحنابلة فرقًا بينها من حيث الأجر إلا أنها مترادفة من حيث الحد والمسمى فهي أسماء لمعنى واحد وهذا قول الجمهور.
والندب والسنة والتطوع ** والمستحب بعضنا قد نوعوا
هكذا قال السيوطي وهو شافعي بعضنا إلا أن جمهور الشافعية على أنها مترادفة والقاسم المشترك بينها ما أثيب فاعله ولم يعاقب تاركه، بعضهم فرق بينها بأن جعل للسنة مصطلحًا خاصًا والنفل مصطلحًا خاصًا إلى آخره والثلاثة الأول السنة والمستحب والتطوع هذه فرق بنيها بأن السنة ما داوم النبي - صلى الله عليه وسلم - على فعله قالوا: ما داوم النبي - صلى الله عليه وسلم - على فعله فهو سنة. يسمى سنة هذا عند، عند من؟ عند المالكية بقيد وجوب الظهور وعند الحنفية وبعض الشافعية بلا قيد يعني: ما دوام عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمى عند بعض الشافعية بالسنة وعند المالكية بقيد الظهور.
وسنة ما أحمد قد واظبا**عليه والظهور فيه وجبا
يعني: كونها ظاهرة في جماعة وسنة ما أحمد قد واظب عليه والظهور هذا قيد زائد على ما ذكره بعض الشافعية وهو كون السنة ظاهرة في جماعة أما لو داوم عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيته فلا يسمى سنة عندهم لا يسمى سنة إذن السنة ما داوم على فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - والمستحب ما فعله مرةً أو مرتين يعني: لم يواظب عليه والتطوع قالوا: هذا ما ينشئه الإنسان من عند نفسه. يعني: يختار من الأوراد المأثورة فيكون له وردًا معينًا قالوا: هذا يسمى تطوعًا لكن بشرط أن تكون الآثار واردة فيسمى تطوعًا لماذا؟ لأن العبد أو المسلم هو الذي اختار والأصل في التطوع هو الاختيار.
فضيلة والندب والذي استحب**ترادفت ثم التطوع انتخب
تطوع انتخب هذا يستوي فيه المصطلح عند الشافعية والمالكية وإن اختلفوا في مسمى السنة والمستحب وماذا؟ والفضيلة الفضيلة فضيلة والندب والذي استحب ترادفت يعني: أسماء لمسمى واحد ثم التطوع انتخب يعني: ما انتخبه الإنسان لنفسه من الأوراد المذكورة.