فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 948

المسألة الأولى: في حقيقته يعني: في حده لغة واصطلاحًا، مباح ما وزنه؟ مباح واجب ومندوب ومباح واجب هذا واجب اسم فاعل، مندوب اسم مفعول مباح؟ فُعَال؟ مُفْعَل مباح مُفْعَل هذا اسم مفعول أو اسم فاعل؟ مُبْيَح هذا أصله مبيح مفعل هذا يدل على أن أصله رباعي مباح وليس من باب باح لأنه لو كان من باب باح لكان بائح على زنة فاعل أو مبوح على زنة مفعول كمقول قال فهو مقول وباح فهو مبوح لكن لما قيل: مباح. دل على أن أصله أباح وليس باح وسمع فيه باح وأباح وباح به يعني يتعدى بالهمز وبالحرف إذن مباح نقول: هذا وزنه مبيح أصله مُبْيَح مفعل مُبْيَح الياء محركة وما قبلها مُبْ ساكن يَح مُفْعَل أليس كذلك؟ مُبْيَح أريدَ قلب الياء ألفًا فحصل إعلال بالنقل نقلت الفتحة إلى ما قبلها صار مُبَ بفتح الباء والياء ساكنة نقول إما على خلاف بين الصرفين إما أن نقول: ننظر باعتبار الأصل والفرع أصله مُبْيَح تحركت الياء لما نقلناها وفتح ما قبلها فقلبت الياء ألفًا صار مباح أليس كذلك مُبْيَح إذن فيه نظران مُبْيَح هذا الأصل ثم تنقل إلى حركة الياء الفتحة إلى ما قبلها فحينئذٍ يفتح إلى ما قبل الياء وسكنت الياء والقاعدة أنه لا يجوز اصطلاحًا لا يجوز عند الصرفيين أن يقلب الواو أو الياء -حرفا العلة- ألفًا إلا إذا تحركت الواو أو الياء وانفتح ما قبلها وإذا أريد قال: مُبْيَح. لم توجد فيه العلة كاملة وهو أنه تحرك ولم يفتح ما قبله فنقلت الياء حركت الياء إلى ما قبلها فصار عندنا نظرنا نقول: تحركت الياء باعتبار الأصل قبل النقل ثم بعد ذلك فتح ما قبلها بعد النقل فوجدت العلة مركبة بالنظرين فقلبت الياء ألفًا هكذا يقول جمهور الصرفيين على هذا الجمهور على هذا وبعضهم يرى أنه اكتفاء بجزء العلة جزء العلة ما هو؟ تحرك الياء هو لم يفتح ما قبلها مُبْيَح تحركت الياء والأصل أنه لا تقلب الياء ألفًا إلا إذا انفتح ما قبلها نقول: اكتفاءً بجزء العلة قلبت الياء ألفًا والذي سوغ الاكتفاء بجزء العلة السماع لأننا العرب قالوا: مباح. قلبوا الياء ألفًا وهو على وزن مفعل ماذا صنعوا؟ نقول: اكتفوا بجزء العلة ولا نحتاج إلى التكلف فنقول: باعتبار النظرين تحركت الياء باعتبار الأصل وانفتح ما قبلها باعتبار الفرق إذن مباح هذا وزنه مُفْعَل من أباح يبيح مباح فهو مباح فهو مفعل.

وزنة المضارع اسم فعيل ** من غير ذي الثلاث كالمواصل

مع كسر متلو الأخير مطلقا ** وضم ميم زائد قد سبقا

وإن فتحت منه ما كان انكسر ** صار اسم مفعول كمثل المنتظر

أباح يبيح فهو مباح متى نقول فاعل؟ إذا كان ثلاثيًّا الأصل فيه أن يؤتى على زنة فاعل قد فهو قاتل ركع فهو راكع سجد فهو ساجد لكن إذا كان أكثر من ذلك نقول: ننظر إلى الفعل المضارع نبدل حرف المضارعة ميمًا مضمومة ونكسر ما قبل آخرها إذا كان اسم فاعل وإذا أريد اسم المفعول قال:

وإن فتحت منه ما كان انكسر ** صار اسم مفعول كمثل الْمُنْتَظَر

مُنْتَظِرْ بكسر الظاء هذا اسم فاعل مُنْتَظَرْ هذا اسم مفعول مُنْتَظِرْ مُنْتَظَرْ ليس بكسر الظاء بكسر الظاء اسم فاعل بفتحها اسم مفعول.

وزنة المضارع اسم فاعل ** من غير ذي الثلاث كالمواصل

مواصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت