فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 948

بتكرار الحرف وقد يكون بتكرار الاسم وقد يكون بتكرار الفعل إلى آخره كما هو معلوم في موضعه أن التأكيد اللفظي أن يكرر الحرف لا لا أبوح بحب بتةً احبسي احبسِي هنا أكد الجملة هذا مثلها ليس مثله شيء ليس مثله شيء ليس مثله شيء إذًا هل أفاد أم لم يفيد أفاد لكنه أفاد فائدة ليست هي الفائدة التي وُضع لها الحرف من ومن أراد أن يخرج يعني: من خلاف أو لم يقتنع بهذا فلا يطلق لفظ الزائد على ما ورد في القرآن وخاصة عند العامة لا يقال هذا حرفٌ زائد العامة لا يفهمون هذا التفصيل ولا يعرفون التأكيد ولا يعرفون الحروف الذي تزاد ولا السياق الذي يزاد فيه الحرف لا، إنما عند طلاب العلم يقال هذا حرف زائد من أراد أن يجتنب هذا فليقول صلة أو تأكيد أو يقول ماذا؟

وسم ما يزاد لغوًا أو صلة**أو قل مؤكدًا وكلٌ قيل له

زائد، صلة، تأكيد

وكلٌ قيل له لكن زائدًاولفظًا اجتنب**إطلاقه في منزلٍ (كذا وزب) كذا وجب

هذا يرى أنه لا يجوز إطلاق لفظ الزائد واللغو على ما ورد في القرآن اللغو لا إشكال فيه أن اللفظ اللغو هذا يترك ويجتنب وأما الزائد فلا إشكال في إطلاقه وخاصةً عند طلاب العلم يقال هذا حرفٌ زائد من أراد أن يخرج عن هذا فليقل هذا صلة أو تأكيد وسم ما يزاد إذن هو زائد وسمي ما يزاد لغوًا أو صلة أو قل مؤكدًا وكلٌ قيل له لكن زائدًا ولغوًا اجْتَنَبْ اجْتَنِبْ اجتناب اجْتَنَبْ إطلاقه في منزلٍ يعني قرآن كذا وجب يعني: هذا القول بأنه لا يجوز إطلاق لفظ الزائد على ما ورد في القرآن والصواب هو الأول أنه يقال بالتفصيل ولا بأس به عند طلاب العلم لكن الزائد عند النحاة وأهل البيان قيل لا يزاد إلا لتأكيد أليس كذلك؟ والتأكيد لا يُلقَى لمخاطبٍ خال الذهن من الحكم هذا هو المقرر عند البيانيين أن المخاطب إذا تكلم مع إنسانٍ مع مخاطبٍ خال الذهن من الحكم يعني: إيش خال الذهن يعني لم يسبق إليه أن سمع بهذا الخبر هو جديد، الخبر عليه جديد فحينئذٍ هل اللائق أن يخبَر بجملةٍ تفيد أصل المعنى أم أنه يُؤتى بجملةٍ تفيد أصل المعنى مؤَكَّدَة؟ الأول أم الثاني الأول لأن التأكيد زيادة ولا يؤتى بها إلا لحاجةٍ وهي فيما إن كان المخاطب مترددًا في الحكم أو منكرًا للحكم لأن الأحوال ثلاثة إما أن يكون المخاطب خال الذهن وما يعلم أن زيدًا عالي فتقول له زيدٌ عالم أخبرته بعالمية زيد هو لا يعلم بعلمه فقلت زيدٌ عالمٌ هذا يسمى خال الذهن حينئذٍ لا يحتاج إلى التأكيد لو قيل له إن زيدا عالمٌ أخطأت لماذا لأن إن حرف توكيد إن زيدا عالمٌ زيدٌ عالم زيدٌ هو لا يحتاج إلى هذا هو ليس منكرًا وليس مترددًا في الحكم حتى تؤكد له الخبر وإنما تقول له زيدٌ عالمٌ وتكتفي بذلك أما إذا قلت له إن زيدا عالم قد زدت الجملة لفظًا ويعتبر حشوًا عند أهل العلم لماذا لأن المخاطب خال الذهن من الحكم فحينئذٍ الأصل أن يورد إليه الكلام خالي عن التأكيد أما المتردد في الخبر فحينئذٍ يُستحسن أن يؤتى بمؤكدٍ واحد وأما المُنكر للحكم حينئذٍ يجب ولا يقال يستحسن يجب التأكيد أن يؤتى بمؤكِدٍ أو مؤكِدين أو ثلاثة،

فإن تخاطب خالي الذهن من .. حكمٍ ومن ترددٍ فالتغتني عن المؤكدات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت