فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 948

فإن تخاطب خالي الذهن من .. حكمٍ من حكمٍ فلتغتن المؤكدات

إذن القاعدة أن كما كان خالي الذهن فيوجه إليه الخطاب بخلوه عن المؤكدات هنا الناظم قال: (وَليْسَ فِي الْمُبَاحِ مِنْ ثَوَابِ) هل المخاطب هنا خال الذهن من الحكم أو منكر أو متردد أيهم الثلاثة؟ خال الذهن لماذا؟ لأن المتن هذا تبعًا للأصل الورقات وضع للمبتدئ المبتدئ لا يعلم حد المباح فيقال له المباح ما لا ثواب في فعله ولا عقاب في تركه ولا يحتاج أن يقال له إن المباح أو يقال له والله إن المباح لا ثواب في فعله ولا عقاب في تركه لا يحتاج للتأكيد وإنما لو كان منكر للمباح أو منكر لحد المباح حينئذٍ تأتي بمؤكدات بين وواضح فنقول إن كأنه منكرًا حينئذٍ يحتاج إلى التأكيد وهنا غير منكر وغير متردد في الحكم إذن لماذا أتى الناظم بمن الدالة على التأكيد لأنه كأنه قال له ليس في المباح ثوابٌ ليس في المباح ثوابٌ هل أنت منكر أو متردد؟ لا إذن نقول هذا من قبيل الحشو زيادة من في هذا التركيب حشوٌ كما قال ذاك:

إن الكلام عندنا فلتستمع**لفظٌ مركبٌ مفيدٌ قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت