الباب أصله بَوَبٌ الألف هذه منقلبة عن واو بَوَبٌ تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفًا ما الدليل على أن هذه الألف منقلبة عن واو؟ الجمع والتصغير الجمع تقول: أبواب. من أين جاءت الواو هذه هو: باب. جمعته على أبواب نقول: هذه الواو الذي جاءت وظهرت في الجمع هي الألف التي انقلبت عن واو. بُوَيْب فُعَيْل الواو عين وهناك الألف عين والألف لا تكون أصلًا في الثلاثي بالإجماع بإجماع الصرفيين لا تكون الألف أصلًا في الثلاثي إما منقلبة عن واو، وإما أن تكون منقلبة عن ياء فَبَوَبٌ هذا أصل بُوَيْبُ هذا تصغير والتصغير والجمع يردان الأشياء إلى أصولها يجمع باب على أبواب قياسا وعلى أبوبة وبيبانٍ سماعا إذن له ثلاثة أمور: جمع قياسي، وجمعان سماعيَّان أبوبة وبيبان بيبان بعض الناس ينكرها هي فصيحة سمعت لكن ليست قياسية تقول: بيبان. هذه بيبان وتقول: أبوبة وتقول: أبواب. أبوبة وبيبان سماعيان يحفظ ولا يقاس عليه وأبواب هذا قياسي يعني: جاء على وزن أفعال. وأفعال كما سبق أنه من جموع القلة أَفْعِلَةٌ أَفْعُلٌ ثمفعلة ثمت أفعال جموع قلة إذن أبواب هذا جمع قياسي.
الباب في اللغة: المدخل للشيء أي: مكان الدخول. مدخل مفعل اسم مكان المدخل للشيء أي: مكان الدخول. وقيل: سترة أو فرجة في ساتر يتوصل بها من داخل إلى الخارج وعكسه فرجة بساتر جدار وتوجد فيه فرجة كما هو الباب هذا، فرجة في ساتر يتوصل بها من داخل إلى خارج ومن خارج إلى داخل هذا هو الباب، ولذلك قالوا: هو حقيقة في الألسان مجاز في المعان. حقيقة في الألسان إذا كان الدخول حسي والباب يكون حسيًّا في الجدار ويكون في المعاني مجازًا لأن هذا الباب أو هذه الأبيات التي تتعلمها تحت هذا الباب تكون مدخلًا لك إلى علم أصول الفقه فهو كالباب لكنه معنوي لا حسي وتسميته بابًا هذا تسمية مجازية على القول بإثبات المجاز.