فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
جهلٌ بسيط: وهو عدم الإدراك بالكلية لم يدرك شيء أصلًا.
والجهل المركب: هو إدراك الشيء على خلاف ما هو عليه في الواقع ومثاله كما ذكر.
ثم قال: (وَالْعِلْمُ) راجع إلى العلم.
وَعِلْمُنَا مَعْرِفَةُ الْمَعْلُومِ ** إِنْ طَابَقَتْ لِوَصْفِهِ الْمَحْتُومِ
ثم عرف الجهل ثم رجع إلى بيان أقسام العلم ذكرنا أن العلم له قسمان أو له تقسيمان يعني: باعتبارين قد يقسم العلم باعتبار أو بحسب ما يتعلق به لأن العلم قلنا المفسر هنا بالإدراك.
العلم إدراك المعاني مطلقًا
هكذا قال في شمسية
وحصره في طرفين حققا
سموه التصديق والتصور. إذن ينقسم العلم بحسب ما يتعلق به إلى نوعين لا ثالث لهما وهما التصور والتصديق وينقسم باعتبارٍ آخر وهو بحيث طريقه الموصل إليه والفرق بين قسمتين بحسب طريق الموصل إلى العلم إلى ضروري ونظري إذن هل هناك تنافي بين ما ذكرناه في الدرس السابق بين تقسيم العلم إلى علم تصور وعلم تصديق؟ وهنا يقول: (وَالْعِلْمُ إِمَّا بِاضْطِرَارٍ) ثم قال: (أَوْ بِاكْتِسَابٍ) هل بينهما تنافٍ؟ نقول: لا هنا القسمة ثنائية، وهناك القسمة ثنائية هنا باعتبار وهناك باعتبار آخر هناك باعتبار ما يتعلق به لأن العلم هو الإدراك وصول النفس إلى المعنى بتمامه النفس هنا مراد بها القوة المدركة العاقلة يعني محل الإدراك عند الإنسان هذه تتعلق بشيء خارج إما أن يكون مفردًا وإما أن يكون مركبًا المفرد هو التصور والمركب هو التصديق هذا باعتبار متعلق الإدراك إذا كان العلم هو الإدراك العلم هو الإدراك، الإدراك متعلق بكسر اللام والمفرد والمركب متعلق إذن بحسب ما يتعلق به الإدراك ينقسم إلى قسمين: علم تصور وعلم تصديق واضح، وبحسب طريقه الموصل إليه ينقسم إلى ضروري ونظري العلم
وَالْعِلْمُ إِمَّا بِاضْطِرَارٍ يَحْصُلُ ** أَوْ بِاكْتِسَابٍ حاصِلٌ فَالأَوَّلُ
(وَالْعِلْمُ) هنا أطلق العلم فعمم العلم بنوعيه السابقين علم التصور وعلم التصديق (وَالْعِلْمُ) أي: مطلق الإدراك الشامل للتصور والتصديق (إِمَّا بِاضْطِرَارٍ) (أَوْ بِاكْتِسَابٍ) إذن التصور ينقسم إلى قسمين: ضروري ونظري.
والتصديق ينقسم إلى قسمين: ضروري، ونظري.