فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 948

في النفس قالوا: هذا هو تنقل حركتها حركة النفس في المعقولات تنقلها من بعض المقدمات إلى بعض لأن النظر كما سبق في (( السلم ) )ترتيب أمرين هذا أوضح من النظر الذي يعرف الأصوليون ترتيب أمرين معلومين يتوصل بهما إلى أمرٍ مجهول تصوري أو تصديقي وهذا أصرح وأوضح ترتيب أمرين ترتيب أين يحصل هذا الترتيب؟ هذا في النفس هو تنقلها هو حركة النفس في المعقولات عندما يحكم أو النفس عندما تحكم على المقدمات بأن هذه المقدمة صغرى وهذه كبرى:

ورتب المقدمات وانظرا ** صحيح قبل فاسد مختبرا

فإن اللازم المقدمات

كل هذا يصل في فِي النفس هذا هو حركة النفس في المعقولات ترتيب أمرين معلومين أمرين فأكثر على القول بالقياس المركب كما سبق ومن ينفيه يجعل أمرين كما هما يعني مقدمتين مقدمة صغرى ومقدمة كبرى على ترتيب معين لماذا؟ لأنه يجب في القياس أن تقدم الصغرى على الكبرى ثم تأتي النتيجة ويجب في الحدود أن يقدم الجنس على الفصل يذكر الجنس أولًا، ويحكم عليه في النفس أنه يدرك أنه جنس ويقدم على الفصل الترتيب هذا هو حركة النفس في المعقولات. تنقلها من بعض المقدمات إلى بعض من بعض المقدمات إلى بعض من بعض المقدمات المعلومة عند أهل الفصل إلى مقدمات مجهولة هي النتيجة ترتيب أمرين معلومين يتوصل بها يعني: بهاتين المقدمتين إلى أمرْ مجهول هذا الأمر المجهول إما أن يكون تصديقًا يعني مركبًا تركيبًا إسناديا تام وإما أن يكون تصورًا الذي يوصل إلى التصور هو الحد والرسم.

وما به إلى تصورٍ وصل ** ( ... ) قول الشارح فلتنبل

قول الشارح هو المعرف.

معرفٌ على ثلاثةٍ ** قسم حد ورسم و ... علم

إذن الذي يوصل لو الطريق الموصل إلى التصور هذا محصورٌ عند المناطقة في المعرفات ولا ثاني لها وشيخ الإسلام يبطل هذا الحصر والطريقة الموصلة إلى التصديقات هذه محصورة عند المناطقة في الحجة والبرهان أو قياس المنطق.

وما لتصديقٍ بي توصل ** لحجةٍ يعرف عند العقلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت