فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 948

والشك تجويز بلا راجحات لواحد حيث استوى الأمران، إذا استوى في ما حكمت عليه أو شككت في الأمران قالوا مجهول الحال صادق أو كاذب الله اعلم يحتمل هل نرجح الصدق كما رجحناه في العدل ونجعل الكذب مرجوحًا الوجوب لا، إذن استوى فيه الوصفان الصدق والكذب يجوز بلا راجحات هذا الأبيات الثلاثة جمعها صحاب (( المرقي ) )في بيت واحد والوهم والظن وشك ما احتمل لراجح أو ضده أو ما اعتدل بيت واحد والشك والوهم والظن ما احتمل لراجحٍ وهو الظن، أو ضده الذي هو المرجوح وهو الوهم أو ما اعتدل فيه طرفان وهو الشك هذا أحفظوه، والوهم والظن وشك ما احتمل لراجح أو ضده أو ما اعتدل وهنا في ثلاثة أبيات لكن لا تحذفونها تحفظونها إن شاء الله.

هذا التفريق بين الظن والشك هذا في اصطلاح الأصوليين فقط يعني: مجرد اصطلاح وإلا ففي اللغة وعند الفقهاء أن الشك والظن مترادفان يعني: الشك والظن عند الفقهاء وفي المعنى اللغوي ما استوى فيه الطرفان أو ترجح أحدهما ما استوى فيه الطرفان أو ترجح أحدهما.

والشك والظن بمعنى الفرد **في كتب الفقه بغير جحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت