فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 948

(وَالطَّرَفُ الْمَرْجُوحُ يُسْمَى وَهْمَا) إذن مسماه بسيط، (وَالشَّكُّ تَجْوِيْزٌ بِلا رُجْحَانِ) يعني: تجويز امرئٍ (بِلَا رُجْحَانِ) يعني: بغير مرجحٍ لا يرجح أحد الطرفين على الآخر ونقول الشك ما احتمل النقيض مع تساوي الاحتمالات كالحكم بصدق مجهول الحال في خبره (بِلَا رُجْحَانِ ** لِوَاحِدٍ) يعني: لواحدٍ من الأمرين (حَيْثُ اسْتَوَى الأَمْرَانِ) حيث هذه ماذا؟ كم أنواع حيث كم أنواعها؟ ثلاثة الأولى؟ حيث تأتي للإطلاق الإنسان من حيث إنه إنسان هذا للإطلاق تأتي للتقييد الإنسان من حيث إنه متكلم أو إنه منتصفٌ بأحقيته الأول أطلقته الإنسان من حيث هو إنسان الشيء من حيث هو شيء وهذا يقال الكلمة من حيث هي هِي وهذا منتقد عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من حيث هو هُو من حيث هي هِي يعني: من حيث الذات لا باعتبار الصفة مطلقًا ولو صفة الوجوب يعني: عندهم يجوز أن يوصف الذات حتى أن ينزع عنها الصفة حتى صفة الوجود ولذلك قال: من حيث هو هُو ومن حيث هي هِي ولذلك يختلفون هل وجود عين الموجود أو لا، الثالث: أن تكون تعليلية النار من حيث إنها محرقة من هذه الحيثية أو نقول تعليلًا من حيث إنها محرقة هنا قال:

وَالشَّكُّ تَجْوِيْزٌ بِلا رُجْحَانِ ** لِوَاحِدٍ حَيْثُ اسْتَوَى الأَمْرَانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت