إذن مسلمين وكافرين كما سيأتي بيانه في موضعين إذن علم الحلال والحرام المسمى عند المتأخرين بالفقه بالمعنى الاصطلاحي متوقفٌ على هذا الفن فهذا يشعر أو يشعر بمدحه بابتناء الفقه عليه، (أَمَّا) قلنا حرف تفصيل والأصل فيه حرف تفصيلٍ والأصل فيها أنه تكرر ويجوز ترك التكرار كما في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( } [آل عمران:7] امبارح هذا، { (( (( (( (الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا (( (( (( (( } [آل عمران:7] ، أين مقبل أما إذن يجوز الترك يجوز تركه أما كأنه قال عرفت له عرفت لك أصول الفقه من جهة كونه مركبًا تركيبًا إضافيا في ما سبق و(أَمَّا أُصُولُ الْفِقْهِ) بالمعنى الذي سيكون (أَمَّا أُصُولُ الْفِقْهِ مَعْنًى) (أَمَّا) من جهة اللفظ (هَاكَ أُصُولَ الفِقْهِ لَفْظًا) سبق (مَعْنى بِالنَّظَرْ ** لِلفَنِّ) يعني من حيث معناه (مَعْنى) أي: من حيث معناه اللقبي المشعر بمدحه بابتناء الفقه عليه (مَعْنًى بِالنَّظَرْ ** لِلفَنِّ) أي: من جهة المعنى الحاصل بالنظر للفن كأنه نظر في الفن أولًا ثم جاء التعريف ولذلك يقولون: لا بد من تعريف الفن أولًا وهذا مما يذكر فيه أن باب العشرة
إن مبادئ كل فنٍ عشرة ** الحد والموضوع إلى آخره