أم لا هل الأمر للتكرار أم لا مباحث إذن الأمر هذا نوع من أنواع الكتاب الذي هو القرآن يبحث عنه عن ما يعترضه من الأحوال العارضة فصيغة افعل هذه موضوع أصول الفقه يبحث عن الأصولي صيغة افعل من حيث العوارض التي تعتري صيغة افعل ما هي العوارض التي تعترضها من جهة دلالته على الوجوب أو عدمه من جهة اقتضاء افعل الفور أو عدمه من جهة أن من امتثل الأمر قد أتى بالواجب من جهة هل تفيد التكرار أم هذه أحوال عارضة تعترض صيغة افعل نظر الأصولي في الموضوع الذي هو الأمر ثم فيما تعترض هذه الصيغة من الأحوال كما قيل في موضوع فن الطب أنه بدن الإنسان بدن الإنسان يبحث عنه الطبيب من أي جهة؟ من جهة طوله وقصره وعرضه؟ لا وإنما يبحث عنه من جهة الصحة والمرض إذن البدن هذا موضوع الأمر هنا موضوع أصول الفقه البدن موضوع الطب الأحوال العارضة التي تعترض البدن الصحة والمرض إذن يبحث الطبيب عن بدن الإنسان من حيث الصحة والمرض والأصولي يبحث في الأمر من حيث ما يعترضه من الصفات التي ترد على الأمر وهي: اقتضاؤه للوجوب التكرار الفور إلى آخره فيجعل الأمر الذي هو موضوع أصول الفقه ويعد نوعًا من أنواع الكتاب يجعل موضوعًا في قضية ثم يؤتى بالمحمولات أو العوارض محمولات تحمل على هذا الموضوع فيقال الأمر للفور، الأمر هذا هو الموضوع للفور هذا هو الصفة الذي هو العارض كالصحة والمرض هناك الأمر للوجوب الأمر يقتضي التكرار هذه المحمولات هي التي يبحث عنها الأصولي في إثباتها أو نفيها للأمر وإلا بحث الأصولي لا يخرج عن كون النص أمرًا أو نهيًا إلى آخره مما سيذكر لا يخرج عنها وإنما يتنازع مع غيره من الأصوليين في كون الأمر يفيد الوجوب أو لا؟ الأمر يقتضي الفور أو لا؟ الأمر يقتضي التكرار أو لا؟ هذه صفات هي التي يقع فيه النزاع بين الأصوليين أما الأمر فلا نزاع فيه لماذا؟ كما أن الأطباء لا يتنازعون في بدن الإنسان وإلا فيما يثبت له وينفى من الأمراض ونحوها كذلك الأصوليون لا يتنازعون في الأمر وإنما يختلفون في الصيغات العارضة لصيغة افعل هذا يقول: يفيد الفور. وهذا يقول: لا.