فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 948

أم لا هل الأمر للتكرار أم لا مباحث إذن الأمر هذا نوع من أنواع الكتاب الذي هو القرآن يبحث عنه عن ما يعترضه من الأحوال العارضة فصيغة افعل هذه موضوع أصول الفقه يبحث عن الأصولي صيغة افعل من حيث العوارض التي تعتري صيغة افعل ما هي العوارض التي تعترضها من جهة دلالته على الوجوب أو عدمه من جهة اقتضاء افعل الفور أو عدمه من جهة أن من امتثل الأمر قد أتى بالواجب من جهة هل تفيد التكرار أم هذه أحوال عارضة تعترض صيغة افعل نظر الأصولي في الموضوع الذي هو الأمر ثم فيما تعترض هذه الصيغة من الأحوال كما قيل في موضوع فن الطب أنه بدن الإنسان بدن الإنسان يبحث عنه الطبيب من أي جهة؟ من جهة طوله وقصره وعرضه؟ لا وإنما يبحث عنه من جهة الصحة والمرض إذن البدن هذا موضوع الأمر هنا موضوع أصول الفقه البدن موضوع الطب الأحوال العارضة التي تعترض البدن الصحة والمرض إذن يبحث الطبيب عن بدن الإنسان من حيث الصحة والمرض والأصولي يبحث في الأمر من حيث ما يعترضه من الصفات التي ترد على الأمر وهي: اقتضاؤه للوجوب التكرار الفور إلى آخره فيجعل الأمر الذي هو موضوع أصول الفقه ويعد نوعًا من أنواع الكتاب يجعل موضوعًا في قضية ثم يؤتى بالمحمولات أو العوارض محمولات تحمل على هذا الموضوع فيقال الأمر للفور، الأمر هذا هو الموضوع للفور هذا هو الصفة الذي هو العارض كالصحة والمرض هناك الأمر للوجوب الأمر يقتضي التكرار هذه المحمولات هي التي يبحث عنها الأصولي في إثباتها أو نفيها للأمر وإلا بحث الأصولي لا يخرج عن كون النص أمرًا أو نهيًا إلى آخره مما سيذكر لا يخرج عنها وإنما يتنازع مع غيره من الأصوليين في كون الأمر يفيد الوجوب أو لا؟ الأمر يقتضي الفور أو لا؟ الأمر يقتضي التكرار أو لا؟ هذه صفات هي التي يقع فيه النزاع بين الأصوليين أما الأمر فلا نزاع فيه لماذا؟ كما أن الأطباء لا يتنازعون في بدن الإنسان وإلا فيما يثبت له وينفى من الأمراض ونحوها كذلك الأصوليون لا يتنازعون في الأمر وإنما يختلفون في الصيغات العارضة لصيغة افعل هذا يقول: يفيد الفور. وهذا يقول: لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت