فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 948

إما أو القول الأول: أن اللغة مطلقًا محتملة على الحقيقة والمجاز وهذا قول الجماهير يعني: اللغة مطلقًا يعني: سواءً كان بالقرآن وفي الحديث وفي غيرهما وهذا قول جماهير أهل العلم أن اللغة فيها حقيقةٌ وفيها مجاز فيها ما هو حقيقة وفيها ما هو مجاز ودليلهم الاستقراء والتتبع قالوا: يستعمل لفظ الأسد في الحيوان المفترس ثم وجدناه يستعمل في الرجل الشجاع كذلك نار الحرب وكذلك الحمار يستعمل في البليد قامت الحرب على ساقها إذن ما لا ينحصر الألفاظ التي حكم عليها بكونها مجازًا أيضًا قالوا: المجاز لا ينافي الفصاحة اللغة بلغت أعلى درجات الفصاحة وأعلها القرآن وهل المجاز ينافي الفصاحة؟ الجواب: لا، لا ينافي الفصاحة فإذا كان المجاز غير منافٍ للفصاحة فحينئذٍ لا مانع من القول به وهذا يعتبر عن القائلين به من باب الاصطلاح يعني: كما قسمت علوم آخر إلى فاعل ومفعول به ونعت وتوكيد عند أهل الحديث المرسل والشاذ والمنكر إلى آخره كل الاصطلاحات التي في سائر العلوم يلحق بها تقسيم الخبر إلى كلام إلى حقيقة ومجاز هذا من حيث هو اصطلاحًا دون الاستعمال والنظر إلى مضانه ومحاله يعني: التقسيم من حيث هو أما إذا استعمل في العقيدة وال .. أخرجه إذن التقسيم من حيث هو نقول هذا من قبيل الاصطلاح كما قسم الكلام إلى خبر وإنشاء ما الدليل الاستقراء والتتبع هل هناك من ينازع في تقسيم الكلام إلى خبر وإنشاء نقول لا: وإنما قد يزاد عليهما من ما لا ينافيهما كذلك تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز يلحق بالتقسيم الأول (وَقُسِّمَ الْكَلامُ للأَخْبَارِ ** وَالأَمْرِ) إذن لا مانع من أن يقال حقيقة ومجاز هذا عند جماهير أهل العلم.

القول الثاني: الملأ مطلقًا.

الأول الجواز المطلق يعني: في اللغة وفي القرآن وفي الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت