فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نوع المجاز يشترط السمع يعني: النقل عن لغة العرب. وأما الحقائق هذه كل لفظ لا بد أن يكون منقولًا عن العرب لا يمكن أن يوضع لفظ مرادًا به معنى لم تضعه العرب لأن اللغة كما سبق أنها توقيفية إذًا في موضوعه نقول: لم يخرج المجاز لأن الحقيقة موضوعه وضعًا أوليًّا والمجاز أيضًا موضوع وضعًا ثانويًّا وكل منهما موضوع إلا أن الحقيقة وضعها جزئي يعني: جزئيات باعتبار الجزئيات كل لفظٍ لفظ والمجاز موضوع وضع ثانوي لكنه باعتبار المركبات ومثله ما سبق في حد الكلام والكلام هو اللفظ المركب المفيد للوضع الوضع قلنا المراد به الوضع العربي هل كل تركيب إسناد لا بد أن يكون منقولًا عن العرب؟ ما يمكن إذن بطل أكثر كلامنا إذا لم يطلق اللفظ يقول: صليت في مسجد الملك عبد العزيز. ما نقل عن أعرابي هذا اللفظ لو قلت: كل تركيب إسنادي لا بد أن يكون منقولًا آحاد الكلام ما صح هذا ما هو عربي ما صح الكلام العربي أليس كذلك هل نطقت العرب بهذا هل نطقت العرب صليت في مسجد الملك عبد العزيز ما يمكن ما نقل هذا إذن لا يشترط في الكلام أن يكون موضوعًا باعتبار الآحاد المركبات كل مبتدأ وخبر لا بد أن يكون منقولًا ولا تتكلم إلا بما تكلم به العرب هذا مستحيل هذا لا يمكن ومثله ما يقال: الشاعر أن فلان من الناس لا يتكلم إلا بالقرآن. ما أظنه صحيحًا لا يرد ولا يجيب إلا بألفاظ القرآن نقول: هذا ما يمكن ثانيًا نقول: هذا لا يمكن أن يتصور أن يكون الكلام منقولًا عن العرب بوضع والوضع يكون متعلقه الأفعال وإنما الأنواع أن يأتي بفعل مع فاعله العرب قالت مثلًا: قام زيد. قدمت الفعل على الفاعل إذن فعل وفاعل دل على الكلام أو دل على المعنى المفهوم من هذا التركيب أنت قس عليه ما شئت قل: جلس زيد. ولو لم ينطق بجلس زيد قام عمرو لا إشكال كذلك المجاز وضعه وضع النوعي ليس جزئيًا إذًا قوله: الحقيقة هي اللفظ المستعمل في موضوعه الأصلي. الأصلي هذا أخرج المجاز على هذا الحد الحقيقة لا تنقسم فحينئذٍ يكون حقيقةً لغويةً فقط وكل ما عداها مما أطلق عليها أنه حقيقة عرفية عامة أو خاصة أو حقيقة شرعية فهو مجاز { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الصلاة على هذا التعريف مجاز، الدابة في اللغة لغة العرف العامة نقول: هذا مجاز على هذا التعريف وهو الذي قدمه الناظم بقوله:
وَحَدُّهَا مَا اسْتُعْمِلا
مِنْ ذَاكَ فِي مَوْضُوعِهِ
(مَا) هذا لفظ اسم موصول بمعنى الذي يصدق على لفظ وقلنا: لفظ هذا جنس يشمل المهمل والمستعمل والحقيقة والمجاز (اسْتُعْمِلا) الألف هذه للإطلاق أي: لفظ مستعمل وقلنا: استعمل أخرج اللفظ قبل الاستعمال وأخرج المهمل أيضًا (مِنْ ذَاكَ) أي: من الكلام المشار إليه الكلام أو (مِنْ ذَاكَ) المشار إليه ما يعني اللفظ أو القول (فِي مَوْضُوعِهِ) أي: على معناه الذي وضع له في اللغة ابتداءً (فِي مَوْضُوعِهِ) في بمعنى على استعمل على موضوعه أي: على معناه الذي وضع له في لغة العرب ابتداءً فحينئذٍ رأيت أسدًا أَسدًا هذا المراد به الحيوان المفترس أطلق لفظ الأسد فانصرف إلى المعنى الأصلي الذي وضع له في لغة العرب وهو حيوان مفترس.