فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أَقْسَامُهَا ثَلاثَةٌ شَرْعِيُّ ** وَاللُّغَويُّ الْوَضْعِ وَالْعُرْفيُّ
هذه الثلاثة الأقسام يستفيد منها في ماذا عند التعارف.
واللفظ محمولٌ على الشرعي ** إن لم يكن فمطلق العرفي
فاللغوي على الجميع
تقدم الحقيقة الشرعية الحقيقة العرفية باسميها والعرفية على اللغوية هذا قول جماهير أهل العلم لماذا؟ نقول فائدة النقل ما هي؟ هي أنه يقدم المنقول على غيره في الحقائق الثلاثة ما كان منقولًا هو المقدم على غيره لأنه هذه فائدة لماذا قال الشرع؟ إذا خاطبنا الشرع بالصلاة وقلنا الصلاة هي المعنى الأصلي إذن لماذا لقال المعنى من اللغة إلى الحقيقة الشرعية لأننا إذا سمعنا هذا اللفظ ينطق في الشرع نحمله على المعنى الشرعي، لو قدمنا المعنى اللغوي ما الفائدة من النقل؟ لا فائدة، أليس كذلك؟ ليس فيه فائدة نقول فائدة النقل هو أن يقدم المنقل على غيره فتقدم الحقيقة الشرعية على العرفية، والعرفية على ماذا؟ على اللغوية.
(ثُمَّ الْمَجَازُ) (ثُمَّ) هذه للترتيب الذكري وليس بينهما تراخٍ يعني: بعد أن ذكر لك القسم الأول وهو: الحقيقة وقدمه لماذا لأنه الأصل والمجاز فرع ولذلك إذا دار اللفظ بين أن يحمل على المجاز أو على الحقيقة نقول يحمل على الحقيقة لأنها الأصل.
وحيث ما استحال الأصل ** ينتقل إلى المجاز أو لأقرب الحصر
إذا راد اللفظ بين أن يحمل على حقيقته أو مجازه يحمل على الحقيقة لماذا؟ لأن الحقيقة هي الأصل والمجاز فرع.