فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 948

فإذا قال: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الرأس في اللغة هو جلدة الرأس نفس الجلدة يرحمك الله الجلدة نفسها، لكن هل يمكن تقول فرطه امسح الجلدة؟ ما يمكن لأنه يلزم أن تحلق حينئذٍ ما يحصل فيه تعذب وفيه عسر على المكلف إذن ينتقل إلى المجاز قالوا: الرأس له مجازان: الشعر وهو قريب والعمامة وهي بعيدة فحيث ما استحال الأصل الحقيقة حمل اللفظ { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } على حقيقته استحال، يُنتقل إلى المجاز أو لأقرب الحصر إذن عندنا مجازان الشعر والعمامة أيهما أولى بالمسح؟ نقول إذا لم يكن سنة يعني مسألة افتراضية لو نظرنا إلى النص نفسه، وإلا مع النصوص الأخرى لا إشكال، لا نحتاج أن نقول تقدم الأقرب على الأبعد لكن المثال يعني للتوضيح فقط، فنقول الشعر هذا مجازٌ قريب والعمامة مجازٌ بعيد فيقدم القريب على البعيد { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } هنا استحال حمل اللفظ على أصله وهو الحقيقة جلدة الرأس ننتقل حينئذٍ من الحقيقة إلى المجاز إن كان له مجاز واحد أو للمجاز الأقرب إن كان للفظ مجازين فأكثر، يسمى مجاز بمرتبتي { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } عرفنا أن المراد به المجاز ماذا؟ القريب { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } إذن قدم الحقيقة على المجاز لأنها الأصل فإذا دار اللفظ بين أن يحمل على حقيقته أو مجازه حمل على حقيقته إلا إذا كان المجاز غالب أو ذكرناه نحن الآن أن المجاز إذا كان هو الأرجح والحقيقة مرجوحة أو متروكة حينئذٍ يقدم المجاز على الحقيقة كما ذكرناه سابقًا(ثُمَّ الْمَجَازُ) إلى حقيقة (وَثَالِثًا إِلَى مَجَازٍ) ثم قال: (ثُمَّ الْمَجَازُ) أل هذه للعهد الذكري يعني أعيدت النكرة معرفة وهذه يدل على أل للعهد الذكري يعني: المجاز الذي ذكر قسمًا من أقسام الكلام وهو قسيمٌ للحقيقة المجاز أصله في اللغة من جهة الوزن مجوز على وزن مفعل مجوز بفتح الميم والجيم لأنه من جَازَ، يَجُوْزُ وَجَازَ، يَجُوْزُ، مَجَاْزَ، مَجْوَزْ، كيف قلبت الواو ألفًا؟ نقول اكتفاءً بجزء العلة وهو تحرك الواو إذن تحركت الواو وهو لم ينفتح ما قبلها والقاعدة المطردة أنه لا يقلب حرف العلة إذا تحرك وانفتح مثل باب، بوبٌ بوابٌ تحركت الواو وفتح ما قبله فقلبت الواو ألفًا أليس كذلك؟ باع، بيع، قال، قول، تحركت الواو فتح ما قبلها إذا تحركت الواو ولم ينفتح ما قبلها الأصل أنه يبقى ولا يحذف، هذا الأصل قول هذا سكنت الواو وفتح ما قبلها أما إذا سمع من لغة العرب أنهم قلبوا الواو أو الياء ألفًا والقاعدة أو الضابط لم يوجد حينئذٍ لا بد من التكلف فتكلف القانون مجوز تحركت الواو ثم نقلت الفتحة إلى الجيم فعندنا نظران نظرٌ قبل النقل تحركت الواو ونظرٌ إلى ما بعد النقل وانفتح ما قبلها فقلبت الواو ألفًا، إذن مجوز تحركت الواو ثم قطعنا النظر عن حركة الواو نقلناها إلى الجيم إذن تحركت الواو باعتبار الأصل وانفتح ما قبلها باعتبار الفرع، إذن وجدت العلة وهي علةٌ القلب تحرك الواو فانفتح ما قبلها بعضهم يرى أن هذا تكلف والأصح أن يقال أنه اكتفي بجزء العلة لأن العلة مركبة هنا من تحرك حرف العلة وانفتاح ما قبله إذا وجد جزء العلة وهو تحرك الواو نكتفي به فنقول قلبت العرب هنا الواو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت