فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 948

وإن نسبت لأداة سواء كانت فعلًا أو حرفًا فاحك أو نعم فأعرب أو ابني واجعلنها اسما وبعض النسخ فابني أو احك واجعلنها اسما يعني كيف تقول في إعرابها ضرب فعل ماضي هذا استطراد ضرب فعل ماضي ضرب مبتدأ فالمبتدأ مرفوع بماذا؟ بالضمة أين الضمة هنا تقول: ضَرَبَ؟ تقول: ضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية. يجوز أن تقول: ضربُوا. بالضم يعني: صار معربًا أخرجته من البناء إلى الإعراب ولكن تمنعه من الصرف فتقول: ضربُوا. فعل ماضي ضربُوا تقول: مبتدأ مرفوع وعلامة رفع ضمة ظاهرة في آخره ويجوز التنوين فتقول: ضربٌ. صار معربًا صرفًا فعل ماضي مثله منْ مبتدأ مبني على السكون في محل رفع منُ صحيح منُ بالضمة مرفوع علامة رفعة ضمة على آخره منٌ بالتنوين أخرجته.

وإن نسبت لأداة حكما ** فاحك أو أعرب - في بعض النسخ فابني أو أعرب - واجعلنها اسما

هنا في هذا المقام يقولون: أن لفظ أَمَرَ. بالتفكيك أَمَرَ المنتظر من هذه الأحرف الهمزة والميم والراء حقيقة في القول المخصوص هذا معناه من جهة اللغة حقيقية في القول المخصوص يعني: مسمى لفظ أمر لفظ. التفكيك هذا قالوا: هو الدليل على أن المراد هنا الحكم على لفظ أَمَرَ لا على معناه لأننا إذا نظرنا للمعنى عددناه بما حده للمصنف.

وحده استعداء فعل واجب

إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت