فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 948

حينئذٍ نقول: هذه قرينة صارفة لـ «صلوا قبل المغرب» . من الوجوب إلى الندب ثم قد يكون ظاهر «صلوا قبل المغرب» . هل هو الظاهر أنه سنة راتبة؟ «لمن شاء» صرف من السنة الراتبة إلى مطلق السنة هكذا قرره الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، نقول: هذا يحمل على الندب هذا مثال للندب.

إذن قوله: لا هذا بقوة الاستثناء لأنه قال: إلا في الأصل عبر بإلا في الورقات هنا ما استطاع أن يأتي بإلا فقال: لا. فهو في قوة الاستثناء المنقطع لأن الدليل هو القرينة ويمكن أن يكون متصلًا ويمكن أن يكون نعم ويمكن أن يكون منفصلًا أما القرينة تختص بما كان متصلًا بالصيغة لكن هذا فيه نظر يعني: كأنه يريد أنه يغاير بين إطلاق المصنف هنا كأصله قال: (حَيثُ القَرِينَةُ انتَفَتْ وَأُطْلِقَا) هذا لا إشكال فيه، قال: (لامَعْ دَلِيلٍ) إلا إذا دل دليل طيب ما الفرق بين هذا الكلام ما بعد إلا وعما قبله؟ لا فرق هو عينه قال:

بِصِيغَةِ افْعَلْ فَالوُجُوبُ حُقِّقَا ** حَيثُ القَرِبنَةُ انتَفَتْ وَأُطْلِقَا

انتهى الكلام

حَيثُ القَرِبنَةُ انتَفَتْ وَأُطْلِقَا

لامَعْ دَلِيلٍ دَلَّنَا شَرْعًا عَلَى ** إِبَاحَةٍ فِي الفِعْلِ أَوْ نَدْبٍ فَلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت