فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 948

الشرعي لما؟ هذا بناءً منه على أن الحقيقة الشرعية مبنية وليست مباينةً للمعنى اللغوي ينبني على هذا أنه لا يمكن أن تفهم الحقائق الشرعية إلا إذا فهمت الحقائق اللغوية وهذا سر ربط الشريعة باللغة العربية أن الحقائق الشرعية فرعٌ لأنه إما أن يخص وإما أن يعم إما أن يخص يقيد بقيد يجعله أخص من مطلق المعنى اللغوي وإما أن يعم ولا يمكن أن يفهم هذا المقيد أو المخصص إلا إذا فهم الأصل أما على مذهب المعتزلة أن الحقائق الشرعية مبنية ليست مبنية على حقائق اللغوية صار لا علاقة بين اللغة والشرع فحينئذٍ لا نلتفت إلى اللغة لأنها صارت منفكةً عن الشرع ولا يكمن حينئذٍ أن نقول: اللغة شرطٌ في فهم الكتاب والسنة لماذا لأن وضع الكتاب والسنة وضعًا ابتدائيًا ليس مبنيًا على المعنى اللغوي هذا تتنبهوا له في معرفة الحقائق الشرعية.

قال:

وَالفِقْهُ عِلْمُ كُلِّ حُكْمٍ شَرْعِي ** جَاءَ اجْتِهَادًا دُونَ حُكْمٍ قَطْعِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت