فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذن الحكم الشرعي هو خطاب الله المتعلق بفعل المكلف من هو المكلف؟ هو سيذكر هذا في الفصل من هو المكلف؟ هذا ما عقد له الناظم في هذا الفصل سيبين من هو المكلف حينئذٍ هل كل آدمي أو إنساني يكون مكلفًا شرعًا؟ الجواب: لا، لا بد من شروط تُذْكَرُ لبيان من الذي يدخل في خطاب التكليف فحينئذٍ يكون مأمورًا منهيًّا ومن الذي لا يشمله خطاب التكليف فلا يكون مأمورًا منهيًّا كل من خلق ومشى على رجلين من بني آدم يكون مأمورًا منهيًّا؟ الجواب: لا، إذن لا بد من تميز من الذي يكلف ومن الذي لا يكلف من الذي لا يكلف وهناك شروط ترجع إلى المكلف به يعني ما هو الفعل الذي يكلف به المكلف؟ إذن عندنا تكليف وعندنا مكلفٌ وهو المحكوم عليه يعبر بعض الأصوليين بالمحكوم عليه، وعندنا مكلف به ويعبر عنه بعض الأصوليين بالمحكوم به المحكوم به والفعل المكلف به هذا لم يتعرض له الناظم وإنما يذكر في المطولات لأنه يذكر في تكليف ما لا يطاق، والمحال لغيره، والمحال لذاته فلذلك كما ترك نترك ونذكر ما ذكره وهو شروط المكلف قال أهل العلم: أن التكليف المحكوم عليه وهو المكلف بالفعل شرطان: العقل، وفهم الخطاب العقل. وفهم الخطاب لا بد من هذين الشرطين من توفرهما معًا في الآدمي والمخلوق الذي يصح تكليفه لا بد أن يكون عاقلًا فاهمًا للخطاب العقل المراد به آلة التميز والإدراك يعني ما يميز به بين الحقائق ويدرك به الحقائق حقائق الأمور يميز بين الحسن والقبيح، يميز بين الحق والباطل، والجيد والرديء إنما يكون بماذا؟ يكون بالعقل إذن العقل هو آلة التمييز والإدراك وسبق معنا مرارًا معنى الإدراك التميز يعني: تمييز بين الحق والباطل فصل بينهما غير العاقل لا يفصل بين الحق والباطل لا يقول: هذا باطل لا يحكم. ولا يقول: هذا حق. ولا يقول: هذا حسن وهذا قبيح وهذا جيد وهذا رديء. لا يميز بين الأمور الحسنة والأمور القبيحة لماذا؟ لكونه فاقد العقل والعقل هو الذي يحصل به التمييز والإدراك الذي هو وصول النفس إلى المعنى بتمامه القوة المدركة التي تنطبع فيها حقائق الأمور أو معاني ومدلولات الألفاظ مفردات كانت أو مركبات هذا العقل قيل: العقل والأصل فيه بمعنى المنع. ولذلك قيل: سمي العقل عقلًا لأنه يمنع صاحبه من الوقوع فيما يخالف الصواب أو من الوقوع في سفاسف الأمور، ورذائل الأمور والأخلاق. لأنه يمنع صاحبه من الوقوع فيما يترفع عنه العقلاء على جهة العموم، وفهم الخطاب هذا الشرط الثاني فهم الخطاب خطاب عرفنا أنه المراد به كلام الله وهو الذي عدل إليه صاحب المراقي: كلام ربي. الذي هو خطاب الله فهم خطاب الله الفهم كما سبق أن معناه في اللغة هو: إدراك معاني الكلام. إدراك معاني الكلام الفهم لغةً الفقه لغةً هو: الفهم. ما هو الفهم؟ قلنا: العلم بمعاني الكلام. وهذا نسبناه للعسكري أو نقول: إدراك معاني الكلام. فإذا أدرك المخاطب ما المراد بهذا الكلام؟ نقول: قد فهم الخطاب. قد فهم الخطاب إذن اشترط هذان الشرطان العقل وفهم الخطاب لماذا؟ قالوا: لأن التكليف خطاب وخطاب من لا عقل له ولا فهم محال. كيف يخاطب؟ أنت تخاطب العاقل تقول له: قم، اسقني ماء، زرني، أكرمني، هات، تعال.