فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هو ميت يفهم؟ صلي انتهى انقطع التكليف انقطع التكليف إذن اشتراط الحياة حينئذٍ نقول: لا داعي له لأنه مأخوذ من الاتصاف بالعقل وفهم الخطاب زاد بعضهم أن يكون المكلف من الجن والإنس هل نحتاج إلى هذا؟ لماذا؟ هل نحتاج أن نقول: من الجن والإنس؟ لا بد أن يكون جني أو إنسيًّا؟ لماذا لا نحتاج؟ لأنه غيرهما غير الجن والإنس غير مكلف فالجمادات غير مكلفة هذا باعتبار الظاهر والبهائم غير مكلفة هل الجن مخاطبون بالشريعة أصولًا وفروعًا؟ نعم نقول: الجن مخاطبون بفروع الشريعة بالشريعة كاملة أصولًا وفروعًا عِلْمِيَّات وَعَمَلِيَّات قلنا بالأول أو بالثاني { (( (( (خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (( (( } [الذاريات: 56] إذن ذكر الجن وذكر الإنس { (( (( (( (( (( (( لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (( (( } [الرحمن: 39] وأجمع العلماء اتفق العلماء على أن القرآن الذي نزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - هو للإنس والجن وما كان فيه قد خوطب به الإنسي من أمر أو نهي فالأصل أنه مخاطب به الجني إلا بدليل وإن كان تمَّ بعض الأمور قد لا يتفق الإنسي مع الجني لاختلاف الخلقة هذا الله أعلم بحاله لا نفصل فيه ونقول: الله أعلم بحاله. إذن احترز بالعقل عن المجنون وبفهم الخطاب عن النائم والساهي وما ذكر ولا نحتاج إلى أن نقول: يشترط الحياة وأن يكون إنسيًّا أو جنيًّا للعلم به لأن بحث الأصوليين يبحثون في ماذا؟ فيما يتعلق بالإنسي أما ما يتعلق بالجني فالأصل أنهم لا ينصون عليه لأن ما ثبت للإنس الأصل أنه ثابت للجن ولذلك هم قد يتعلمون بعض الأصول أو نحو ذلك الله أعلم بحالهم قال:
وَالمؤْمِنُونَ فِي خِطَابِ اللهِ ** قَدْ دَخَلُوا إِلا الصَّبِي وَالسَّاهِي
يحكون عن بعض الجن أنه يحضر بعض المجالس العلمية وكذا وبعضهم يقول: إنه احتل مجالس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله؟ هكذا يذكر والعلم عند الله لا ننفي ولا نعم. الله أعلم، يدخلون في الإنسي يعني. الجنة؟ ما فيه إشكال هذا الصحيح يدخلون الجنة ويدخلون النار.
قال:
وَالمؤْمِنُونَ فِي خِطَابِ اللهِ ** قَدْ دَخَلُوا إِلا الصَّبِي
(وَالمؤْمِنُونَ) أي: العاقلون الفاهمون للخطاب والمؤمنون هنا وصفهم بالإيمان لأن الإيمان هو أصل التكليف.
وذلك الإسلام فالفروع ** تصحيحها بدونه ممنوع