فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 948

تمييزه لا سِنَّ للحمل والمشتهر لا سِنَّ للحمل بل المعتبر تميزه هكذا يقول السيوطي والمشتهر عند أهل الحديث لا سِنَّ للحمل بل المعتبر تميزه أن يفهم الخطاب يفهم قم فيقوم، اجلس يجلس لكن لو قلت له: قم. فجلس هل يفهم الخطاب؟ نقول: ما يفهم الخطاب قد ضبطوا ورده الجوابَ تعال يأتي اذهب يخرج أَغْلِقَ الباب أَغْلَقَ الباب نقول: هذا يفهم الخطاب ويأخذ الكلام على معانيه فيفهم المراد فحينئذٍ هذا يسمى مميزًا، إذن نقول الفاصل بين الصبي المميز وغير المميز هو ماذا؟ إما بالسن وإما بالوصف بالسن الأرجح أن يكون بسبع سنين للحديث، بالوصف أن يميز بين حقائق الأمور أو أن يفهم الجواب ويرد أن يفهم الخطاب ويرد الجواب.

تمييزه أن يفهم الخطاب ** قد ضبطوا ورده الجواب

وغالبًا يحصل إن خمس غبر ** فحده الجل بها ثم استقر

هذا عند أهل الحديث وغالب الذي هو تميز بين البقرة والحمار ورد الجواب ونحو ذلك.

وغالبًا يحصل إن خمس غبر ** فحده الجل بها ثم استقر

أكثر أهل الحديث على هذا أنه يصح تحمله لكن كلامنا نحن ليس في هذا وإنما في الصبي المميز لأن تَمَّ أحكامًا تتعلق به قد قيل بتكليفه كما سيأتي إذن عرفنا حد الصبي.

الجنون مصدر جَنَّ يَجِنُّ جَنًّا وَجُنُونًا جَنَّ يَجِنُّ لأنه مضاعف لازم والمضاعف اللازم يأتي فعل بمضارع بكسر عينه.

ذا الواو فاء أو اليا عين أو كأتى ** كذا المضاعف لازمًا كحن طلا

كذا المضاعف لازمًا كحن طلا حَنَّ يَحِنُّ.

وضم عين معداه ويندر ذا ** كسر كما لازم إذا ضم احتمل

وضم عين معداه إذن غير المعدى تكسر عينه أليس كذلك؟ حَنَّ يَحِنُّ وَأَنَّ يَئِنُّ نقول: هذا بكسر العين. جَنَّ يَجِنُّ جَنًّا وَجُنُونًا إذا زال عقله وقيل: جنة الليل أو جنه الليل إذا ستره وكل ما ستر عنك فقد جن عنك ويقال: تَجَنَّنَ وَتَجَانَّ وَأَجَنَّهُ الله فهو مجنون إذن تَجَنَّنَ هذه صحيحة ذكرها صاحب القاموس تَجَنَّنَ يعني: فهو مجنون أجنه الله فهو مجنون جَانَّ فهو مجنون حينئذٍ إذا زال عقله والجنون نوعان: جنون أصلي، وجنون طارئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت