فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذن الحكم مغير فحينئذٍ إذا كبر الصبي نقول: قد بلغ وإذا بلغ قد وقع عليه التكليف بأمر أو نهي الصبي بنوعيه قلنا: الصبي غير الميز هو الذي لا يدرك حقائق الأمور لا يميز بين الحسن والقبيح، لا يميز بين الجيد والرديء، لا يميز بين الحق والباطل، حينئذٍ الصبي غير المميز نقول: الصلاة غير واجبة عليه لماذا؟ لعدم خطابه بالصلاة لكن لو صلى هل تصح صلاته؟ الجواب: لا، من كان دون السابعة إذا حددنا التميز بالسابعة إذا صلى دون السابعة نقول: صلاته غير صحيحة ولذلك لا يتم به الصف ولا يصح أذانه ولا صلاته إمام ولا خطيب ولا نحو ذلك، الصبي المميز نقول: هذا أيضًا غير مكلف على الصحيح الأول لا خلاف فيه والثاني وقع فيه خلاف الصبي المميز وقع فيه خلاف الجمهور على أنه غير مكلف لأمرين:
للحديث الشريف أولًا.
الثاني: لفقد القصد.
وهنا القصد قد يقول قائل ولذلك وقع الخلاف في الصبي المميز دون الصبي غير المميز لماذا؟ لأن الصبي غير المميز هذا لا يميز بين حقائق الأمور لو وقف يصلي أبوه ما يدري ماذا يفعل يركع؟ ترون أنتم ينسرح ويمدد رجليه ما يدري ماذا يصنع لكن الصبي المميز هذا يدري ويدرك إذن فرق بنيهما حينئذٍ الصبي غير المميز لا خلاف لأنه غير مكلف وإنما وقع الخلاف للصبي المميز على ثلاثة أقوال: