فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقس تكن علامة يعني: ضبط القواعد والأصول لأن العلم قواعد وأصول ليس مسائل فهذا من الخطأ الموجود عندنا الآن في التدريس وخاصة في باب الفقه وإلا العلم قواعد وأصول الحاصل يَعُمُّ نقول: من باب يَفْعُلُ دل على أن ماضيه عمم إذًا اسم عَمَّ يَعُمُّ عمومًا إذن من باب فعل العموم لغةً الشمول عَمَّ الشيء عمومًا شمل والعام الشامل أليس كذلك؟ إذن العام هو الشامل والعموم هو الشمول وبعضهم قال: العام لغةً شمول أمر لمتعدد أمر واحد يشمل ويصلح ويدخل تحته متعدد هذا المتعدد سواء أكان الأمر الشامل المتعدد لفظًا أم غيره ومنه قولهم - يعني: قول العرب. - عمهم الخير إذا شملهم وأحاط بهم فالعام في اللغة الشاملة. وبعضهم يقول في حده لغةً ما عم شيئين فصاعدًا ولكن هذا قد يقال إنه مبني على أقل الجمع أقل الجمع مختلف فيه الجمهور على أنه ثلاثة وهو الأصح، وعند المالكية اثنان.
أقل معنى الجمع في المشتهر ** لاثنان في رأي الإمام الحِمْيَرِ
الإمام مالك رحمه الله تعالى وهو الأصح أنه ثلاثة وعليه نقول: ما عم ثلاثة أشياء فصاعدًا هكذا قيل لكن هذا يشكل عليه أن العام يجوز تخصيصه إلى أن يبقى فرد واحد يجوز أن يخصص العام فَيَخْرُج من اللفظ الذي أو فَيُخْرَجُ من الأفراد التي دل عليها اللفظ كل الأفراد فيبقى واحد ولذلك دلالته على الفرد قطعية وعلى بقية الأفراد ظنية كما سيأتي أما العام في الاصطلاح عندهم فهو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد دفعةً واحدةً بلا حصر هذا طويل وكل لفظ له محترزات اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد بعضهم يقول: بحسب ما يصلح له. ويقف هنا وهذا الذي عرفه في (( جمع الجوامع ) ):
ما استغرق صالحٍ دفعة بلا ** حصر من اللفظ كعشر مثلا