فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اللفظ المطلق وهذا الإخراج ذكره كثير من الأصوليين بناءً على ماذا؟ على أن قوله: المستغرق. هذا لا يتناول إلا العموم الشمولي إذا قلنا: التناول هنا التناول نوعان: تناول شمولي، وتناول بدلي. كيف شمولي؟ يعني: بحيث إن اللفظ إذا أطلق حمل على جميع أفراده حمل مواطئة ولا يخرج عنه فردٌ من أفراده إلا بمحصٍ بدليلٍ خاص هذا إذا قيل { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [التوبة:5] المشركين هذا اللفظ له أفراد حينئذٍ دخول الأفراد تحت مسمى اللفظ دخول شموليًا كل فردٍ اتصف بالشرك فهو داخلٌ تحت اللفظ لا يختص الدخول بفردٍ دون آخر هذا يسمى عموم شمولي وهو المراد في باب العام هناك نوع آخر يسمونه عموم بدلي وهو الذي يكون في المطلق، المطلق نوعٌ من أنواع العام ولكن عمومه بدليًا لا شموليًا فإذا أطلق اللفظ يتناول جميع ما وضع له اللفظ لكن على جهة البدل { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [النساء:92] أو قال اقتل رجلًا، رجلًا هذا نكرة النكرة ما هي؟ ما شاع في جنس ما شاع في جِنسه جنسه، يعني: في جنس أفراده لا بد من تقدير هنا ذكرناه في الملحة وإلا الجنس لا شيوع فيه جنس ... واحد كالحيوان الناطق في الذهن لا شيوع له هو شيءٌ واحد إذا شاع في جنس يعني: لا بد أن يكون شائعٌ منتشر في الجنس نقول هذا ممتنع وإنما شاع في جنسه يعني: في أفراد جنسه يعني: أفراد هي التي تتصل بالشيوعة أما المعنى كله فلا هنا نود .. أن نقول هذا نكرة تشمل لها شمول تتناول نعم، تستغرق نعم، تستغرق من هذا رجل وهذا رجل وذاك رجل وآخر رجل إلى آخره لكن إذا قال اقتل رجلًا هل المراد أن ما يصدق عليه رجل، رجل، رجل دخلوا في اللفظ مرةً واحدة دفعةً واحد كدخول أفراد المشركين في قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [التوبة:5] . أم على جهة البدل اقتل رجلًا فلو قتلت هذا أجزأ وكفى وخرجتما على العهدة نقول هنا العموم بدلي يعني: متى ما حصل الأول أسقط الطلب وخرج المكلف عن العهدة فنقول حينئذٍ النكرة أو المطلق الذي سيأتي معنا ويحمل المطلق على ما قيد إلى آخره نقول: هذا عامٌ وشامل لكن شموله وعمومه بدلي وليس شموله وعمومه متناولًا لأفراده دفعةً واحدة لأن رجل هذا له أفراد هو جنس وجوده في الذهن أليس مر معنا أنه كلي وله أفراد غير متناهية أو متناهية في الخارج مهما أفراده؟ زيد، وعمرو، وخالد، حينئذٍ ولو قال اقتل رجلًا هل أقتلهم كلهم لا وإنما المرادفة رجلًا واحدًا إذن شموله هنا شمول بدلي قوله: المستغرق. إذن المستغرق نقول: هل المراد به ما يشمل البدلي والشمولي أم لا بعضهم يرى أن الاستغراق هنا خاصٌ بالعموم لبدلي عفوًا العموم الشمولي، أحسنت، العموم الشمولي، فحينئذٍ قوله:(اللفظ) . ويشمل العام أردنا الاحتراز عن المطلق الذي عمومه هو شموله بدلي فقال: المستغرق.