فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 948

وذو الخصوص هو ما يستعمل ** في كل الأفراد لدى من يعقل

وما به الخصوص قد يراد ** جعله في بعضها النقاد

ما الفرق بينهما الثاني مثل ماذا؟ { (( (( (( (( (قَالَ لَهُمُ (( (( (( (( } [آل عمران:173] { (( (( (( (( (} هذا اسم موصول لصيغة العموم { (( (( (لَهُمُ (( (( (( (( } هذا من صيغ العموم إن الناس من صيغ العموم هنا يتعذر حمل هذه العمومات الثلاثة على أصلها وهو تناول جميع الأفراد لأن الناس هم القائلون كل الناس وقد قالوا لمن؟ لكل الناس يمكن لا يمكن عقلًا ولا واقعًا فحينئذٍ نقول: هذا لفظ الناس عامٌ باعتبار الأصل ولكنه أطلق وأريد به البعض وهو واحد نعيم بن مسعود رضي الله تعالى عنه فحينئذٍ إن الناس هنا المراد به واحدٌ هل شمل لفظ الناس جميع الأفراد؟ الجواب لا هل الحكم نزل على جميع الأفراد؟ الجواب لا. إذن الفرق من حيث الاستعمال والحكم بين العام والمخصوص والعام الذي أريد به الخصوص ما هو أن الأفراد في العام المخصوص اللفظ متناولٌ لها ابتداءً إذن أريدت الألفاظ استعمالًا أما الألفاظ في العام الذي أريد به الخصوص لم تدخل كل الأفراد استعمالًا وإنما أريد بعض الأفراد استعمالًا، من جهة الحكم ما المراد بالحكم في العام المخصوص البعض أم الكل؟ البعض والعام الذي أريد به الخصوص البعض، إذن الخلاف في ماذا؟ في الاستعمال في التناول الاختلاف في التناول أما العام الذي أريد به العام فهو مستغرقٌ لجميع الأفراد والحكم جاء متناولًا لجميع الأفراد فهو متناولٌ لجميع أفراده استعمالًا وحكمًا.

والثاني: استعمالًا لا حكمًا.

والثالث: لا استعمالًا ولا حكمًا.

الثاني: العام الذي أريد به الخصوص هذا باتفاق عند الأصوليين أنه مجاز { (( (( (( (( (قَالَ لَهُمُ (( (( (( (( } قالوا: الناس هذا مجاز مرسل باتفاق.

والثاني يعزو للمجاز جزمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت