فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 948

ثالث: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [آل عمران:39] من هو جبريل؟ هو ملائكة لكن لابد من نكتة هنا ليس استعمال اللفظ العام الذي أريد به الخصوص لابد في العدول عن من نكتة -يعني: من فائدة - لا يستعمل اللفظ هكذا ابتداءً لذلك قيل: { (( (( يَحْسُدُونَ (( (( (( (( } لما جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - صفات الخلق أطلق عليه أنه الناس طيب وكل ما قيل أنه عامٌ أريد به الخصوص لابد من فائدة: { (( (( (( (( (آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ (( (( (( (( } [الأنعام:82] { (( (( (( (( } هذا الأصل أنه ظلم عام يشمل الصغائر ويشمل الكبائر ويشمل الشرك لكن المراد به في الآية ماذا؟ الشرك المراد به الشرك نقول: هذا عامٌ أريد به الخصوص وهو مجاز ذكرنا في حد العام المستغرق لجميع ما يصلح له يعني ما يصلح له اللفظ وضعًا ما وضع له اللفظ في لغة العرب متناولًا لجميع الأفراد ثم فردان مختلفٌ حكمهما عند الأصوليين هل يشملهما اللفظ العام أم لا؟

الفرد الأول: الفرد النادر أو التي يعبر عنها بالصورة النادرة التي لم يخطر ببال المتكلم دخولها في اللفظ العام هل يشملها هذا اللفظ العام أم لا؟

النادر في ذي العموم يدخل ** أو لا خلافٌ وق ..

ومطلقٍ أو لا خلاف ينقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت