فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعام أريد به الخصوص. يعني: لم يورد من جهة الاستعمال جميع الأفراد لا استعمالًا ولا حكمًا ومثله أو ومنه هذه الآية فالمراد هنا {بِظُلْمٍ} الشرك الأكبر لذلك قال: أما سمعتم قول العبد الصالح { (( (( الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (( (( } [لقمان:13] ففسر الشرك هنا بماذا؟ بفسر الظلم هنا بالشرك أيضًا قوله جل وعلا: { (( (( (( (( (مَا بَقِيَ مِنَ (( (( (( (( (( (( } [البقرة:278] ذروا الواو هذه للجمع ما اسم موصول الربا اسم دخلت عليه اسم مفرد دخلت عليه(أل) فهم الصحابة ترك جميع أنواع الربا بهذه الآية كل ربا يجب تركه ما الدليل { (( (( (( (( (مَا بَقِيَ مِنَ (( (( (( (( (( (( } كل أنواع الربا يجب تركه كذلك فاطمة رضي الله تعالى عنها بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - لما مات أبوها عليه الصلاة والسلام جاءت إلى أبي بكر تطالب بالميراث محتجة بقوله تعالى: { (( (( (( (( (( اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} [النساء:11] أولاد هذا جميع وقد أضيف إلى معرفة هل عارضها أبو بكر رضي الله تعالى عنه بأن فهمها ليس بصحيح أما أقرها وأظهر لها التخصيص؟ الثاني أو أظهر لها المخصص «إنا معاشر الأنبياء لا نُورَث» فدل على أن قوله: { (( (( (( (( (( اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} ظاهره العموم كل أولاد الناس سواء كانوا أنبياء أو صالحين أو غيرهم اللفظ عام لكن بين لها أبو بكر رضي الله تعالى عنها أن هذه الآية مخصوصة بقوله - صلى الله عليه وسلم: «إنا معاشر الأنبياء لا نُورَثُ ما تركناه صدقة» ، كذلك قوله جل وعلا لما نزل قوله تعالى: { (( يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ (( (( (( (( (( (( (( (} [النساء:95] فهم عبد الله بن أم مكتوم ماذا؟ أن اللفظ العام { (( (( (( (( (( (( (( } يشمل الضرير وغيره وهو ضرير فقال: إني ضرير. فبين ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأقره على فهمه لم ينكر عليه كما أنكر على علي قال: «إنك عريض القفا» . لأن الفهم ليس في موضوعه هنا لم ينكر عليه وإنما سكت حتى نزل التقييد { (( يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي (( (( (( (( (} ، { (( (( (( أُولِي (( (( (( (( (} لم تنزل ابتداءً مع أول الآية وإنما نزلت ثانيةً فَفَهْمُ عبد الله بن أم مكتوم وهو صحابي جليل لغوي نقول: فهمه للعموم من قوله: { (( (( (( (( (( (( (( } وهو جمع دخلت عليه(أل) فأفاد العموم الضرير وغيره ثم أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك فأقره على فهمه حتى نزل قوله تعالى: { (( (( (( أُولِي (( (( (( (( (} كذلك لما قال لبيد بن ربيعة:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل