فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 948

يذكر أهل العلم من الأصوليين وبعض النحاة أن العموم نوعان هذه الألفاظ التي تدل على العموم نوعان منها ما هو نص في العموم ومنها ما هو ظاهر في العموم منها ما هو نص في العموم ومنها ما هو ظاهر من العموم نص صريح في العموم يسمى العموم النصي ضابطه هو الذي لا يخرج من أفراده شيء نقول: هذا نص في العموم {(وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ (( (( (( (( (} [هود:6] هذا عام نكرة دخلت عليه من الزائدة وهي نص في العموم هل ثبت خروج لفظ أو خروج فرد من أفراد هذه الآية؟ هل تمَّ لفظ من ألفاظ الدابة رزقها ليس على الله؟ لم يرد لا عقلًا ولا شرعًا فحينئذٍ نقول: هذه الآية نص في العموم هو الذي العموم النصي هو الذي لا يخرج من أفراده شيء بل اللفظ يكون مستغرقًا لجميع الأفراد مثاله هذه الآية { (( (( (مِنْ إِلَهٍ إِلَّا (( (( } [ص:65] هل تمَّ إله غير الله يعبد؟ الجواب: لا، نقول: هذه نص في العموم { (( (( مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ (( (( } [فاطر:3] هل تَمَّ غير الله يوصف بالخلق؟ الجواب: لا، إذن لا يوجد فرد خارج من هذه الآية { (( (( مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ (( (( } ، { (( (( (مِنْ إِلَهٍ إِلَّا (( (( } لا إله إلا الله نقول: هذا لا يخرج عنه فرد العبودية الحقة ثابتة لله عز وجل ولا يوجد فرد يثبت له هذا الوصف وهو أنه معبود بحق أما المعبود بالباطل فهذا كثير قديمًا وحديثًا ولا إله إلا الله نقول: هذا نص في العموم. إذن ما هو العموم النصي؟ هو الذي يخرج من أفراده شيء وهذا قال بعضهم أنه مستفاد من لفظ كل لأن أم الباب عند الأصوليين في العموم كل ولذلك قدمها في المراقي قال:

صيغه كل أو الجميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت