فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
صيغه يعني: صيغ العموم. إذن كل هي أم الباب ومثلها جميع هل هما ظاهرتان في العموم أم نصان؟ نقول: يفهم بمعرفة القسم الثالث ما هو العموم الظاهر؟ نقول: هو الذي يحتمل خروج شيء من أفراده يحتمل ليس المراد أنه لا بد أن يخرج لا يعني: يحتمل التخصيص ولو كان هذا الاحتمال ضعيفًا نقول: هذا ظاهر في العموم أو عمومه عموم ظاهر إذن العموم المستفاد من ألفاظ العموم نقول: نوعان: عموم نصي وهو الذي لا يخرج عن ألفاظه شيء، وعموم ظاهر وهو الذي يخرج عن أفراده أو ما يحتمل نعبر بالاحتمال ما يحتمل خروج شيء من أفراده لكن هذا الاحتمال يكون ضعيفًا. قيل: كل نصٌّ في العموم وجميع ظاهرة ي العموم وقيل وهو المشهور: أن كل وجميع ظاهرتان في العموم. وهذا الأظهر لماذا؟ لأنه إذا قيل: كل نص في العموم وعلمنا أن العام الذي يعبر عنه بأنه عام نصي أنه لا يخرج فرد عن أفرداه هذا ورد بعض الآيات خرج مدخول أو بعض أفراد مدخول كل عنها بدليل بقرينة {اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} أورد بعض أهل العلم من أهل العقيدة الصحيحة {اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} كل شيء هذا لفظ كل وهو صيغة من صيغ العموم أضيف إلى شيء ومعلوم أن الشيء يجوز شرعًا بل ورد شرعًا إطلاقه على الرب جل وعلا بدليل قوله تعالى: { (( (( أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ} [الأنعام:19] إذن الله عز وجل يقال أنه شيء {اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} هل الشيء المراد به ما يشمل الرب جل وعلا أو لا؟ لو قيل: كل نص في العموم لدخل الرب جل وعلا وهذا باطل فحينئذٍ نؤول أو يبقى هو الظاهر {اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} يعني: ما يمكن أن يسمى شيئًا وهو ممكن مخلوقٌ قابل للخلق فحينئذٍ هذا الشيء الذي أطلق في الآية لا يشمل الرب جل وعلا بذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله إذن لا نقول: الرب جل وعلا يتصف بهذا الوصف أو سلط عليه الخلق. كذلك أسمائه ليست مخلوقه ولا أفعاله ولا صفاته وإنما نقول: الرب جل وعلا بذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} خالق إذن لو قيل كل نص في العموم وقد أضيفت إلى لفظ شيء وشيء قد أطلق على الرب جل وعلا وقد خرج بعض أفراده إذن كيف نقول: هي نص في العموم بل الصواب أنها ظاهرة في العموم { (( (( (( (( (( (مِنْ كُلِّ (( (( (( } [النمل:23] من كل شيء حتى عرش سليمان عليه السلام؟ لا لم تؤت كل شيء وإنما أوتيت من كل شيء مما يؤتاه الملوك عادةً فحينئذٍ خرج بعض أفراد مدلول كل إذن لا نقول: كل هنا نصًا في العموم. { (( (( (( (( (كُلَّ (( (( (( } [الأحقاف:25] كل شيء حتى السماوات والأرض؟ نقول: الحس خصص كما سيأتينا الحس من المخصصات إذن { (( (( (( (( (كُلَّ (( (( (( } مما أذن الله في تلك الساعة بتدميره وليس كل شيء ما صدق عليه لفظ كل إذن نقول: الصواب أن كل ليست نصًا في العموم وإنما هي ظاهرة في العموم ومثلها جميع إذن الخلاصة أن العموم المستفاد من اللفظ نوعان: نصي، وظاهري.