فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 948

النصي بعضهم مثل له بكل والصواب أنه في القسم الثاني أنه ظاهر، ومثل بعضهم وهو صحيح النكرة في سياق النفي أو النهي أو الاستفهام أو الشرط إذا زيدت عليها من، إذا دخلت عليها من وكانت في سياق النفي { (( (( مِنْ (( (( (( (} [فاطر:3] نقول: هذا نص في العموم أما لو قيل: هل خالق غير الله؟ نقول: ظاهرة في العموم. النكرة في سياق النفي دون زيادة من وفي سياق الشرط وفي سياق الاستفهام وفي سياق الشرط والاستفهام والنفي والشرط والنهي هذه أربعة إذا جاءت النكرة في سياق واحد من هؤلاء الأربعة دون زيادة من فهي ظاهرة في العموم وأما إذا زيدت وسبقتها من فهي نص في العموم لذلك نقول: { (( (( (مِنْ (( (( (( (} [ص:65] ما نافية من زائدة إله نكرة في سياق النفي فتعم هي نص في العموم وأما إذا لم تسبق بمن فهي ظاهرة في العموم ولا نقول هي نص أما إذا ركبت تركيب خمس عشر خمسة عشر وكانت لا نافية للجنس فهي أيضًا نص للعموم إذن الذي يصح أن يكون مثالًا للعموم النصي أمران: لا النافية للجنس إذا بنيت مع النكرة لا رجل في الدار هذا نص في العموم ولذلك لا يصح أن يقال: لا رجل في الدار بل رجلان. باطلة تناقض لا رجل يعني: لا جنس. لا وجود لهذا الجنس وإذا نفي الجنس استلزم نفي الأفراد لأن الجنس أين يوجد؟ في ضمن أفراده في الأصل أين يوجد؟ في الذهن أحسنت الجنس وجوده ذهني أما في الخارج وجوده في ضمن أفراده فإذا وجدنا أو نفينا وجود الجنس أصالةً فمن باب أولى لا يوجد في ضمن أفراده حينئذٍ نقول: لا رجل في الدار. هذا نص في العموم لا إله لا إلا الله هذا نص في العموم لأنه قد يقال: إذا قيدت النكرة في سياق النفي بأنها نص في العموم إذا زيدت عليها من فكيف نقول: هنا نص في العموم لا إله إلا الله بعضهم يقول: من مقدرة. من التي لبيان الجنس مقدرة ولكن أحسن من هذا أن يقال أنها ركبت معها تركيب خمسة عشر وحينئذٍ صارت هذه لا التي تسمى لا لنفي الجنس لا التبرؤ تسمى لأنها برأت الاسم من حكم الخبر ولا التي لنفي الجنس هذا من باب التسامح وإلا لا التي لنفي حكم الخبر عن جنسه هذا الأصل في التركيب لأن الجنس ما ينفى في الأصل وإنما لا التي لنفي الحكم الخبر عن جنسه إذن هذا النوع الذي يصدق عليه أنه عموم نصي.

النوع الثاني: إذا زيدت من على النكرة في سياق النفي أو النهي أو الاستفهام أو الشرط ومما عدا ذلك فهو عموم ظاهر لاحتمال أن يخرج بعض أفراده ولو كان هذا الاحتمال ضعيفًا مجرد الاحتمال لو قال: كل الطلاب عندي. يحتمل أن زيد لم يكن عنده في الذهن هكذا يحتمل لكن {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ} لا يحتمل لا عقلًا ولا شرعًا لأنه ليس تمَّ إلا خالق ومخلوق لا واسطة {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللهِ رِزْقُهَا} حينئذٍ الدابة هذه لا يمكن أن تكون خالق وإنما هي مخلوقة فلزم أن تكون مفتقرة إلى خالقها جل وعلا {(يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ} [فاطر:15] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت