فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أل حرف تعريف أو اللام اختلف النحاة في المعرف إذا دخل على نكرة وكان المعرف (أل) رجل عرفته بـ (أل) إذن حصل التعريف بالإجماع الرجل معرفة كان نكرة فدخلت عليه اللفظ (ال) فصار معرفةً بالإجماع لكن أيهما المعرف هل هو (أل) برمتها أو اللام أو الهمزة؟ نقول: اختصارًا اثنان ثنائيان واثنان أحاديان يعني: اثنان من العلماء قالوا بأن المعرف ثنائيان الذي هو (أل) واثنان من العلماء أحاديان يعني: المعرف الهمزة فقط دون اللام أو العكس الاثنان الثنائيان هما سيبويه وشيخه الخليل فذهب الخليل إلى أن (أل) برمتها هي المعرفة (أل) برمتها والهمزة همزة قطع وإنما سقطت لكثرة الاستعمال إذًا سقطت تخفيفًا وذهب سيبويه إلى أن المعرف أيضًا (أل) بجملتها ولكن الهمزة همزة وصل معتد بها وضعًا وفتحت لكثرة الاستعمال لأنك تقول: الرجل إذا كانت همزة وصل فالأصل أنها تحرك بالكسر لأنه التقى ساكنان الألف واللام اللام وضع ساكنًا قال: اجتلبت الهمزة همزة الوصل واعتد بها وضعًا ثم التقى ساكنان فالأصل تكسر الألف لكن فتحت لكسرة الاستعمال طلبًا للخفة الرجل هذان اثنان ثنائيان، اثنان أحاديان مذهب الأخفش وعليه الجمهور أن اللام هي المعرف وأن هذه اللام قد وضعت ساكنة ولا يمكن تحريكها لا بالفتح ولا بالكسر ولا بالضم لما ذكرناه في الملحة فوضعت ساكنة ثم اجتلبت همزة الوصل للتمكن من النطق بالساكن إذن همزة الوصل ليست من المعرف والمعرف هو اللام مذهب المبرد حكي عنه أنه رأى أن الهمزة فقط هي المعرف وأن اللام زائدة لفرق بين همزة التعريف وهمزة الاستفهام، وهذا ضعيف والصواب أن (أل) برمتها هي المعرف وهذا هو اختيار ابن مالك رحمه الله ولذلك قدمه (أل) حرف تعريف أو اللام من عادة ابن مالك رحمه الله أنه إذا اختار قولًا قدمه في الذكر كما هو عادة كثير من المصنفين آلة التعريف وآلة التعريف ال هكذا قال الحريري:
وآلة التعريف ال فمن يرد ** تعريف كابن مبهم قال الكبد
وقال قوم الأخفش
وقال قوم إنها اللام فقط ** إذ ألف الوصل متى يدرى سقط
هنا قال: (بِالَّلامِ) . على مذهب الجمهور بناءً على مذهب الجمهور اللام إذا عرفنا ما المراد بال هنا؟ هل كل (أل) تدخل على الجمع تكون مفيدة للعموم؟ الجواب: لا، أن (أل) أو اللام هذه على قسمين: عهدية، وجنسية. وكل منهما ثلاثة أقسام لأن العهد إما حضوري، أو ذكري، أو ذهني.
العهد الذكري هو: أن يسبق ذكرٌ أو يجري ذكرٌ للنكرة ثم تعاد معرفة جاء الرجل جاء رجلٌ فأكرمت الرجل نقول: أل هذه للعهد الذكري وهي التي عهد مصحوبها ذكرًا { (( (( (( أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا(15) فَعَصَى فِرْعَوْنُ (( (( (( (( (( } [المزمل:15،16] الذي ذكر السابق لو نكرة لكان غيره لو نكرة لاحتمل أنه غيره { (( (زُجَاجَةٍ (( (( (( (( (( (} [النور:35] ، { (( (( (( مِصْبَاحٌ (( (( (( (( (( (( (} [النور:35] نقول: أل هذه للعهد الذكري ضابطها هي التي عهد مصحوبها ذكرًا يعني: ذكر قبلها في نفس الجملة أو السياق.